يمر الوقت وأنا أنتظر وأترقب ذلك اليوم
ولكنه ...
لا يأتي
ومازلت في مكاني ولا شئ حتى الآن
مللت الإنتظار ... وضقت ذرعاً بهــ
فأنت لا تعلم ما أنا فيهــ من ألم وحرقهــ ...
ولم يحن ذلك الوقت بعد
الوقت الذي يرن فيهــ هاتفي ,, ويدق قلبي وأنا اسمع صوتك يتسلل إلى مسامعي ,,, وأنت تهمس قائلاً
... لقد عدت حبيبتي ,, عدت من أجلك ولكِ وحدك...
... مازلت لا تدري كم أعاني من غيابك.. وكم أقاسي وحدي .. وتزداد بداخلي لهفتي ولهيب شوقي
إلى حبك وحنانك
ليت بإمكاني أن أصف لك مدى حبي وحنيني لرؤياك أمام ناظـــريَ وأنت تحتضنني وتغمرني بحبك
وعذوبة كلمـــاتك التي تشعرنـــي وكأنني أغيب عن الوعي للحظات!!!
لا أعلم هل كل ما أنا فيهــ من قدرتك على إمتلاك ما فيَ ؟؟؟
أم لأنك أصبحت تجري بداخلي مجرى الدم الذي يغذي القلب..
نعم حبيبي ...
فقلبي يتغذى وينبض بحبك ,,,
أصبحت أشعر بأنني احيا بأنفاسك ... وكيف لا !!!
وأنت بنظرة عينيك ترد لي روحـــــيَ ...
وبـــلمســـة من كفيك .. تزيل آلامي وجروحي ...
وبــهـــمســــة من شفتيك ,,, تبعثر كلماتي وحروفـــــي
ليتــــك بقربي الآن حتى أخبرك بكل هذا ..
وليتـــــني بين يديك حتى أشعر بذلك,,
ولكن ,,,
لم يكن بإستطاعتي سوى أن أسطر لـــك هذه الكلمــــات ,,, التي املاها عليَ حنيني اللا محدود
إليـــك!!
..... وهــــــــاهو الوقت يمضي حبيبي ومـــــازلت أترقــــب ذلك اليوم الذي تعود فيهــ إليـــــ