حينا يمتطي الحرف صهوت القلو ويرحل على جادة الرمز يكون للحب ألف رمز وألف
حينا يمتطي الحرف صهوت القلو ويرحل على جادة الرمز يكون للحب ألف رمز وألف
سيدتي :
أدمنتني الأرصفة في أفياء من الأرفة اللا متناهية وعلى أنوار الشوارع المهجورة وفي حدود اللون الأحمر المعبر عن الحب مرة وعن الغضب ألف مرة .
أدمنتني على تجانس السحب في سماء من أريد، وتركيب النجوم على قلب المتسكعين في تلك الشوارع .
سيدتي :
رسالة بسيطة المعنى عظيمة المبنى جليلة الأسلوب، تآكلت في حرفين أو ثلاثة وربما أربعة، وأصدرت لنا أحرفا غير محصورة في قاموس المتسكعين على رصيف النور والهاربين من رحيق السرور إلى غياهب الوجوم ونفحات السلام بين أضلع الخيال
.
قلوب لا تشقى في حين أن للصخرة نقطة ضعف وفي كل بيت خرب قاعدة قوة ،تنبثق من جداره المشقق بنقوش الزمن .
قلوب لا تبالي بقشور البيض وكسر الزجاج المتناثر على أرصفة شوارع المهاجرين من النور إلى النور ومن النور إلى خيال النور .
للكملة تفاسير متنوعة في أظلة المعنى المتناغمة وسط سماء الروعة وغرور النظر إلى عين القمر في ظلال الشموس اللامتناهية ..
القلم يحمل المعنى على صهوة الحرف ويتخذ من الجملة له جادة ومسلكا ومن الفكرة هدفا أسما من الوسيلة وأدنى من الغاية ليخبر عن تبعات سلمية في نهر الدم الأزرق .
وليكتب عن تناثر حبات الرمل من صفحت السماء إلى عين الشمس منها إلى روضات الورود المتناغمة في ألوانها متخالفة في أشكالها
. كوابيس الحب وأحلام التعاسة السعيدة تتناثر على تلك الورود ، ومن عقول خسفت بها إلى سابع أرض بعد أن رفعتها إلى سابع سماء وأطلقت لنفسها الخيال لتسبح على وجه الأرض قريبا من الشقاء وقريبا من العناء .
هنيئا لك فقد قاربت أن أرى وجه الأرض الأخضر بعد أن عانقت النجوم ولكن اللاشعور قد مات من جراء الشعور الذي حنقه على مشنقة الفكر والشخص والرأي .