صور من الحياة التقطتها عدستي قلمي لأنقلها لكم فقد تكون انت أخي
الغالي أوأنتي اختي شاهدتموها حدثا امامكم أو لامست سمعكم من قبل
هي صور من واقعنا
وليست بلوحات رسمت من نسج الخيال
بصراحة هي كما هي هكذا لطشتها لانها اعجبتني وأتمنى ان تعجبكم!
* رجل يخرج من سيارته بعد ان أوقفها امام احدى المطاعم الراقية
بصحبة مجموعة من أصدقائه وقد لبوا دعوته لتناول الغذاء وأثناء
مشيهم يعترض طريقهم رجل كبير بالسن قد كساه الفقر حلة اختفت
الوانها من طول بقائها عليه لا يعرف مواعيد للأكل فقد لا يجد غدائه
إلا ليلا وكثير ما ينام وهو يحلم بما يسد رمقة ولكن هذا لم يعني شيئا
لصاحبنا والذي واصل طريقه ليدخل المطعم وبعد ان طلب لضيوفه
الكثير من الطعام والذي فاق قدرتهم على أكله وليس هذا فحسب بل
عندما دفع الحساب اعطى 100 ريال اكرامية ( بخشيش) لمن قام على
خدمته حتى لا يقول عنه زملائه أنه بخيلا
*ظاهرة أنتشرت في الأونة الأخيره في مدن المملكة حتى وصلت شمالها
( حـــائل) فقد تعودنا أن نرى اطفالا قد استغلوا من قبل آخرين ليجيبوا
الشوارع تجدهم عند كل أشارة او في كل الأماكن العامة يمدون أيديهم لكل
من يمر أمامهم ربما هذا المشهد أصبح ملوفا لدى الكل ولكن ما نراه اليوم
فهو اكثر غرابة حينما تجد فتيات سعوديات في عمر الزهور قد سلكوا ذلك
الدرب فتجدها اما أن تحمل طفلا صغيرا يكفيها عناء الكلام وليكون اكثر
تأثيرا للقلوب الرحيمة او تجدها تحكي قصصا لا تمت للواقع بصلة عندما
تسمعها تشتم فيها رائحة الكذب ومن اغرب ما سمعت من قصصهم ( بنت
جاءت لمدينة جدة مع أهلها ولكنهم حينما سافروا نسوا ان ياخذوها معهم
وهي تريد من يساعدها على الرجوع فهل يعقل أن الأب أو الأم قد نسوا
أبنتهم بعمر العشرين وخاصة انهم مسافرين على متن الطائرة
في البيت
*زوج يسمع زوجته احلى كلام ويقول لها من ابيات من الشعر ما يجعل
القلب تتعثر نبضاته من سرعتها وكأن خروجه من البيت انتحارا وعذابا
لا يطيق احتمال ساعاته بعيدا عنها لتتحايل عليه زوجته بالخروج حتى لا
يتاخر عن موعده الهام ليخرج بحسرة ويركب سيارته ويذهب ليقابل امرأة
أخرى في انتظاره
* أخ يحب اخواته البنات إلا انه بنى بينه وبينهم الف سور وحاجز فلا
يجلس معهم إلا في المناسبات ولدقائق محدودة ولا يتحدث معهم إلا حينما
يريد منهم شيئا ولهذا ينولد في نفوس اخواته احساس بعدم قربه الكافي
منهم ولهذا تقفل معه كل أساليب الحوار فلا تلجأ إليه أبدا واذا احتاجوا منه
شيئا يذهبون لواسطة الأم لتخبره نيابة عنهم أو أمر الأب والذي يفرض
عليه تلبية متطلباتهم
في المدرسة - الجامعة
*معلم تعثر أكثر من مرة في دراسته وذاق طعم الرسوب وهو طالب ولكن
عندما تخرج محي ذلك التاريخ الأسود من حياته فبدأ يرهق الطلاب بكثرة
الواجبات ولا يسمح لنفسه بسماع أعذارهم يتعامل معهم وكأنه ملك وهم
عبيدا له يفعلون ما يريد فقط دائما ما يحكي لهم كيف كان تفوقه في دراسته
حديثا لكل زملائه فيما مضى من ايام وكم هي كثيرة شهادات التقدير التى
حصل عليها مع مرتبة الشرف الأولى
*دكتور جامعي لا يعرف أن ينطق كلمتين بدون أن يحمل اوراق محاضرته
معه وعندما تسأله لا تجد الجواب إلا في المحاضرة القادمة أذا وجد من يحل
ذلك السؤال له ولكن عندما يضع الأسئلة الاختبار يتفنن في صعوبتهافي المستشفى
* تدخل عيادة دكتور لتكتشف مدى براعة الكثير منهم في هذا المجال فقد
فاقوا الغرب بقدراتهم لدرجة انه يعرفون ما اصابك دون الحاجة لأشعة أو
تحاليل بل وأحيانا دون الحاجة لنظر إليك يكتفي فقط بالسؤال عن أسمك
وسنك ومنهم من قد تعدى ذلك حيث تجد أن الوصفة جاهزة قبل دخولك
لا ينقصها سوى اسمك لتجد وصفته الطبية الساحرة بين يديك والتى هي
عبارة عن مضادات ومسكنات لا أكثر*
مريض يرقد على السرير الأبيض وفي موعد الزيارة يأتيه كل أحبابه
يتجمعون حوله ولكن بعد الاطمئنان بالنظر إليه وسؤاله عن صحته
يجلسون يتحدثون فيما بينهم وترتفع الأصوات وينسون المريض الذي
جاءوا من أجله وكذلك لا يفكرون بالمرضى الآخرين والذين يحتاجون
الراحة والهدوء لتخلص من شعورهم بالألم أو فقدان حريتهم وهم يرقدون
على تلك السرر البيضاء
في الورشة
* مكانيكي سيارات تذهب إليه بسياراتك لعطل بسيط فعطيك موعدا في
اليوم التالي وعندما ترجع إليه في الموعد المحدد تجد وجهه يقطر حزنا
يصفق كفا بكف وهو يتكلم إليك وهو لا يعرف من اين يبدأ حكايته ليقول
لك بعدها لقد تركت كل أشغالي ولم أهتم إلا بسيارتك والتي احتاجت لكثير
من الوقت وقطع الغيار وهو في الواقع لم يفعل شيئا سوى تغيير البطارية
أو ربط سلك قد أنقطع نتيجة الحرارة او اي شئ بسيط لم ياخذ منه سوى
دقائق
* تعطل لديك جهاز وأخذته للمهندس المختص فيه والذي لم يقصر في
تصليح العطل الذي كان بالجهاز فتثني عليه امام كل من تعرف لأنه لم يطمع
في ثمن الإصلاح ولكن تكتشف بعد ذلك أن كل القطع الأصلية في جهازك قد
استبدلها بقطع أخرى رخيصة الثمن ليتم له بيع القطع الأصلية على زبون
آخر وكذلك ليكسبك زبونا له كل شهر على الأقل بتلك القطع الرخيصة
هذه بعض الصور وأن كان هناك الكثير منها ولكن لم استطع إظهارها لشدة
سواد تلك الصور لهذا أتركها لكم لتلتقطوها أنتم بعدساتكم