اختتي الغاليه...
لآشك أن الصمت سمة يرقى بها الأنسان لسمو الخلق المتصف بالدماثة كونها الحل الأنجع للكثير من هزال الكلم الذي يدار في الديواوين الخواء فالكلام هنا لا يعد إلا شراكا يوقع في الخوض المنقوص
لكن الصمت أحيانا قد يكون غير مرغوبا فيه حال أمرا يتطلب الكلم ,, كونه سيكون فصلا ...ماذا وإلا سيتسربل الصامت هنا برداء الشيطان الأخرس .......كونه سكت عن الحق
فما تأفقت أسطره ياسيدتي الكريمة يكون حال مقدرتنا على التحكم بذواتنا أما أن كان الصمت تطبعا وجبلة ناتجة عن تركيبة فسيولوجية معينة فهنا الأمر يختلف
فالمواقف التي أنزفها لنا قلمك الراقي هنا ذات خلائط حسية مختلفة فيها من المحباطات والمؤثرات والإمتعاضات والأحاسيس المتباينة والتي تجعل الصمت حاضرا كبديل منطقي لردة الفعل آن ذاك وذلك لآفتقار المقدرة الكلامية حينها
مما يجعلها تنصم محبطة وبائسة فقد تتلون أمامها تحليلات كثر لاتكاد تجعل الصورة أمام عينية نقية وواضحة لذا نجدها تصمت مجبرة
أستاذتي لاشك أنالحديث هنا ذو شجون وقد يطول الأسترسال فيه ...هنا أسجال لشخصك الراقي أروع شكرياتي الجزال على تلك السريدة الماسية فشكرا تتقاطر شهد محفة بأزكى ورقات الورد العطري الذي يآج بالأريج