الإيجابية
(طريقك نحو الأفضل)
يتحدث الناس كثيرا في هذه الأيام عن الإيجابية,ويجعلونها من أهم العوامل في نجاح الإنسان على الأصعدة كافة,فما هي الإيجابية؟وكيف تساعدنا على الوصول إلى حياة أفضل.
لقد قدمت للإيجابية تعريفات كثيرة ,بعضها شاعري والأخر فلسفي.
فقال بعضهم هي أن تنظر إلى النصف الممتلئ من الكأس ولاتنظر إلى النصف الفارغ منه.
وقالوا :أنها ترقب بزوغ الفجر في حلكة الظلام.
وهي رؤية لون الفضة في تراكم الغيوم.هذه وغيرها كثير من الأقوال,,ولكن شعورنا بالإيجابية هو أعمق من أي تعريف لفظي قدم لها ,فعندما تسيطر علينا المشاعر الإيجابية فإن كل الصعاب تهون ,نشعر بأنفسنا أن لدينا قدرة على تجاوز العقبات ,وأن صدرنا منشرح وقلبنا ينبض بحب ,حتى المشكلات والهموم ماهي إلا مراحل مؤقتة,وأن الخير واليسر لابد وأنه آت.
ورغم ادراكنا روعة هذه المعاني إلا أننا في واقع الأمر ليس من السهل أن نكون ايجابيين في كل الظروف والأحوال ,ولابد لنا من أن نقتنع بأهمية الإيجابية في حياتنا ,أن نتدرب على تفعيلها في كل الظروف والأحوال.
ومن أجل تكوين تلك القناعة دعونا نعدد بعض فوائد الإيجابية.
النظرة الإيجابية تساعد على جعل كل شيء في الحياة يبدوا أفضل.
فالمشكلات في الحياة لها فوائد مهمة في بناء شخصيتنا ,والمصاعب تقوي عزيمتنا,وما إلى ذلك من أمور,مما يجعل مصاعب الحياة تبدو أهون,ونظرتنا إليها تغدوا أكثر إشراقا, فتزداد الحياة جمالا في عيوننا.
الإيجابية تجعلنا أكثر فاعلية في حياتنا الإجتماعية.
فالتصرف بإيجابية يغير نظرة الناس إلينا ويجعلنا أكثر قبولا في المحيط الإجتماعي .
الإيجابية تساعد المسؤلين في الحصول على تأييد أكبر من التابعين لهم.
سواء كان ذلك في الحياة الأسرية أو الإجتماعية,فالأم الإيجابية تحظى بعلاقة أوثق مع أولادها,والمعلمة الإيجابية تحرص طالباتها على موافقتها في مواقفها أكثر من المعلمة السلبية,ولا غرابة في ذلك فمن منا لا يريد أن يسير في درب الحياة مع شخص بشوش متفائل؟,
تحقيق الأهداف بسهولة.
فالشخص الإيجابي يدفعك إلى أن تساعده في الوصول إلى أهدافه,كما أنه يساعدك في تحقيق أهدافك, وهذا الدعم الإجتماعي لايستهان به في سبيل تحقيق الهدف .
والعمل في جو من التفائل والبهجة يجعل السعي الى الهدف وتحقيقه متعه ,تدفع الإيجابي الى انجاز المزيد.
تبعث الحماس في الأخرين
فالحالة النفسية التي يتمتع بهاالشخص كثيرا ماتكون معدية لمن حوله تنتقل إليهم بالإيحاء, فرغبة الشخص الإيجابي في التطور والتقدم تجعل الأخرين يريدون أن يصبحوا مثله,
الإيجابية تقوي الثقة .
فالطاقة الإيجابية التي تصدر منك سةف تنعكس على المحيطين بك فيشعرون بالثقة في أنفسهم وبالعمل الذي يقومون به كما أنهم سيشعرون بالثقة بك أنت أيضا.
أمنياتي أن يكون الموضوع لامس شيئا من قلوبكم ...
ودمتم بخير.......