كيف يترك مثل هؤلاء بلا رقيب ؟
وهذه الظاهرة باتت تشوه معظم مشاهد مدينتدنا الغالية والتي تعتبر من اقل المتسولين ، والاكثر في يوم الرواتب وفي ايام تداول الاسهم والاكثر في ايام الاعياد وبداية شهر رمضان.. ترى من المسئول عن ذلك الدوريات الأمنية والمرورية التي تشاهد تنامي هذه الظاهرة في الشوارع والطرقات، حيث تتعرض هذه الفئة المتسولة إلى الموت بين تزاحم السيارات .ولقد خرجت من عملي قبل حوالي الشهر وانا مار بجانب الإمارة بحائل بوقت ماقبل المغرب تفا جئت بكثرة هؤلاء المتسولين وكنت اتوقع انهن موظفات شركة وجايات للسوق الذي يتوسط البلد وبجانب الامارة, الا انني تفاجئت بقدوم واحدة من الذين اعتقدت انهم شغالات او ممرضات او حتى عاملات نظافة بشركة مشغلة لأحد المنشئات الحكومية لكن بعد ماوصلتني طلبت المساعدة مني والأخرى ذهبت للاخر وهكذا انتشروا بشكل سريع وخطير بصراحة عليهم وعلى أصحاب السيارات في اشد الزحام وكثر المارة والمتهورين . قمت بالوقوف بجانب الطريق وتحديداً بمكان البنك العربي القديم واتصلت على 999 لأن هذا ماكان يحضرني بصراحة واستقبلني موظف عمليات الدوريات الامنية ورحب بي وبشكواي او بمعنى اصح تبليغي ووعد بالتدخل السريع الا انني كنت في ذلك الوقت على عجالة ولم انتظر ماحدث ولكن اعتقد انه لابد من مكافحة التسول وتفعيل دورها بشكل غير المشاهد للاسف.. أو مازال التهرب المعتاد من إدارة مكافحة التسوّل التي تنام في العسل مع العلم أن هناك فرقاً لمكافحة التسوّل تابعة لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية متخصصة في تعقب هذه الظاهرة، والأمر الغريب اتساع رقعة التسوّل وباتت صفة ملازمة للضوء الأحمر المنبعث من الإشارات المرورية ، ليبقى السؤال أين الدور الذي تقوم به إدارات مكافحة التسوّل، من خلال نشر فرق التفتيش الميدانية للقبض على المتسولين .. فتدخل الجهات الأمنية لحل هذه الظاهرة سوف يكون مجديا وقويا ..
ولكن لانقول اننا غير مسئولين عن ذلك ابداً.
ومشكور ياصاحب الموضوع على هذا الموضوع الهااام