انا مع اخي منصور الضبعان
الاعتذار لمن هو بنفس منزلتك
سواء كانت المنزله العمرية او الاجتماعية هذا هو المطلوب والذي نحث عليه
ويكون بإسلوب يدل على التراجع عن الخطأ وحفظ حقوق الغير
وهذا من الايجابيات والمناقب
وممايعتبر حسنة من حسنات المرء واحدى مكارم اخلاقه ..
لكن
بالنسبه للإصغر سناً ..
دعونا نبتعد عن المثالية قليلاً ..ونعيش واقعنا المعاصر ..
الاصغر سناً عندما تعتذر منه فهذا يجعله مكافئ لك ومساوي لك في المنزلة
وهذا سيعطيه انطباعاً بأنه أصبح كصديقك في الاستراحة وزميلك في العمل ..
وهذا بالضروره يؤدي الى هدم كثير من الاركان على رأسها احترام المقامات وتقدير الاكبر
فمقام المعلم سيسقط .. ومنزلة الوالد ستتهاوى
لا الغي مسألة التراجع عن الخطأ ووجوبها ...
ولكن لكل شئ اسلوبه المناسب .. فبدلاً من الاعتذار الشفهي وكلمه : " اسف "
يمكن الاستعاضة ببعض الافعال التي تدل على التراجع عن الخطأ وتعويض المتضرر نفسياً
اما عن طريق تشجعيه او مكافأته مادياً .