السلام عليكم
القصة حدثت في بداي القرن الثالث الهجري لالمراة كانت فلاية تجمع الحشائش والاعشاب في جبل
رمان الاحمر وبينما هي منهمة في عملها اذا اطل عليها عن قرب نمر وعيناة تذرفان من الدمع
فراتة يضلع في مشيتة لا يكاد يحرك يدة فنظرت اليها وراتها متورمة فما كان منها الا ان جلست
ومدت رجلها واشارت للنمر بان يضع يدة المصابة على فخذها و بالفعل ربض النمر بجانبها
ووضع يدة على فخذها فرات في يدة شوكة سدر غائصةفيها وطرفها ظاهرفاخذت منقاش شوك كان
مربوط بطرف خمارها ونزعت الشوكة من برثن النمر ونظفت مكان الشوكة من الصديد ثم شقت
من خمارها وربطت مكان الجرح فنظر اليها النمر نظرات الامتنان والشكرثم قام وذهب عنها
واستمرت في عملهاوعادت الىذات المكان عدة مراتوبعد بضعة ايام كانت المفاجاة
لم تننتبة الاورفيقها النمرقد اطل عليها مرة ثانيةوهو يحمل فوق متنة وعلا حيا فوضعة امامها
وامسك بة حتى ذبحتة بمخلبها وودعها بنظرات رد الجميل وذهب عنها
اتمنى تكون القصة عجبتكم شوفوهذا وهو حيوان
لاننسى قول عبد اللة بن المقفع{اذا اسديت جميلا الى انسان فحذار ان تذكرة,وان اسدى انسان
اليك جميلا فحذار ان تنساة}