أنتشرت هذه القصيدة مع المساجين بعد تنفيذ حكم القصاص فيه بشكل فضيع
في منطقة الحدود الشماليه وأليكم هذة القصيدة عسا أن تجد مكاناً بقلوبكم والدعاء لصاحبها بالرحمه
يمة وحانت لحظة وداع الأحباب =وموتي أشوفه كل لحظة ودقيقه
يمة وانا في لحظة الموت مرتاب= والسيف لرقبتي تلامع بريقه
يمه وحان فراقي وغض الاهداب=وأسدل ستار العمر وأنهي طريقه
يمة وصار الكل من حولي أغراب= وأنا وحيداً يبّس الموت ريقة
غلطة عمر أدفع روحي حساب= ودموع عيني من سببها غريقه
أتذكر الساحة وأنا وسط الأجناب= والموت واقف ينتظرني رفيقه
في لحظةً من هولها تبرك أشناب=تجزع لموتاً بي تلاهب حريقه
يوماً حد السيف كشرلي الناب=وتناثرت عقبه جروحاً عميقه
يمة أذا فاضت بي الروح بغياب= لاتزعلي والله دمعك مااطيقه
خلاص يمه راحت الروح بأسباب = غلطة وأنا من فعلها عشت ضيقه
ولاعاد ينفع حزن وحسوف وعتاب = دام الفعل حاصل وأصبح حقيقه
يقال أن المجني عليه تم تنفيذ حكم القصاص فيه أثر مشاجرة قتل فيها المجني بعد رفض اهل المجني عليه التنازل والقصيدة أطول من ذلك