السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وجدت في أحد المنتديات قصه وأعجبتني فاحبيت أنزلها هنا ..
وأتمنى تنال على إعجابكم ..
¤ ܓܨܓ دماء في طريقيܓܨܓ ¤
وانا في طريق عودتي من الجامعة مع صديقاتي
هن تتكلمن مع بعضهن وانا فكري مشغول
يا تري ماذا كان هذا الصوت الذي سمعته ؟
وهل له علاقة بحلمي ؟
هل سيكون هناك قتيل مثل كل ليله
وبينما انا في افكاري
اتاني صوت صديقتي المفضله يقول : ما الامر ريكسون تبدين مهمومه
فقلت لها : لاشئ جينيفر , احس فقط بالتعب من الجامعه ,واعذروني
سأنفصل عنكم لأختصر الطريق الي البيت
ولكن كان السبب الرئيس لأعرف ما هذا الصوت
دخلت النفق المجاور لبيت الجيران
وعندما بدأت بالدخول
دماء دماء دماء
دماء ودماء كثيرة وكأنها كانت مجزرة للأموات
فأحسست بالخوف وقررت التراجع
وعندما هممت بالتراجع سمعت صوت انين بالداخل
فأحسست بالفضول
فدخلت
خطوة
خطوة
وأنظر بطرف عيني
فأجد رجل كبير يبدو عليه الفقر
ولكنة مصاب
أجل مصاب
وهناك سكين في ظهره
تبا
سيدي هل انت بخير ؟
فقال لي والألم بادي علي وجهه : بنيتي ارجوكي بسرعه اطلبي الاسعاف
فقلت له : حسنا
وأخرجت هاتفي المحمول وبينما انا اتصل بالاسعاف
اشعر بحركة خفيفه خلفي
انظر خلفي
فإذا بالرجل العجوز الضعيف
ينبض بالحيويه
واذا بالسكينة التي كانت في ظهرة
أجدها في يده
وفوق هذا كلة
أجدها تتجه نحوي
فأصرخ تلك الصرخه التي لم اصرخها في حياتي
وأركض كما لم اركض في حياتي
وأغلق باب النفق خلفي لأعطلة
والان اتذكر هذا هو الرجل الذي قتلني في الحلم
يا لي من غبيه
ادق جرس باب المنزل فلا يرد علي احد وأجد الباب مفتوحا
ادخل
اجد الدماء في طريقي
دماء
هنا ابي مقتول بسكين
وأمي مقتولة بسكين
وأخي الاصغر مقتول بسكين
فأصرخ
وأحس بشعور الانتقام لا الخوف
فأذهب الي غرفتي التي احتفط فيها بالتحف القديمة
وأسحب سيفا من مكانه
والتفت خلفي لأجد القاتل علي باب الغرفه
فأتساءل
هل هذا عجوز بحق ؟
فأتوجه اليه بدون وعي بما افعله
والسيف في يدي
فيقول لي بصوت يأتي من اعماق الجحيم : اتعتقدين انكي ستقتليني بهذا السيف
اتعرفين من انا ؟
فأقول : لا ولا يهمني ان اعرف
فيقول : حسنا ولكني سفاح امبيريا
فوقع الخبر علي رأسي وقع الصاعقه
سفاح امبيريا ذلك السفاح الذي حرق 99 مرة
الذي شنق 67 مرة
الذي قتلة فارس جيتا النبيل 1871 مرة
وها هو امامي الان
الرجل الذي عاش اكثر من قرنين
ها هو امامي الان
ولكن كيف ؟
من اخرجة من الزجاجه التي ابتعتها امس من بائع التحف القديمة ؟
لم يغرف البائع بأنها زجاجة سفاح امبيريا ولكني عرفت
بالتأكيد اخي الصغير
فلقد اعجب بالزجاجه
تبا
والطريقة الوحيده لقتله
هي بكسر الزجاجه
واذا كسرت الزجاجه سيحترق البيت بمن فيه
حتي بي انا
ولكن هذا خطأي
ويجب ان اتحمل نتيجة ما فعلت
وأبحث عن الزجاجه
اين هي ؟ اين ؟
نعم ها هي
وهذا كلة و سفاح امبيريا يقول لي : لا جدوي يا صغيرتي .. لا جدوي
فأقول له : حقا
انظر اذا
فأخذ الزجاجه بكل قوتي
وأرميها علي الارض
فينظر لي قاتل اسرتي نظرات كلها رعب
ويقول لي ايتها الحقيرة سأريكي
ويأخذ سكينه وبكل قوته في قلبي
ويقول لي : الأن سنموت معا
ويضحك ضحكة شيطان فيها حسرة علي موته
ولكني لا اهتم
انتقمت لهؤلاء الموتي الذين قتلهم
انتقمت لأمي وأبي وأخي
ليس لي حياة بدون اسرتي
ليس لي حياة
وتغلق عيني وهي مليئه بالدموع
ولا احس بشئ بعدها
ولا بصرخات السفاح الذي يتعذب
ولكن كل ما احسست به
هي دموعي تنزل من عيني
THE END
(النهاية ..)