كلمة صاحب السمو الأمير عبدالله بن خالد بن عبدالله آل سعود مساعد رئيس الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل رئيس اللجنة التنفيذية لرالي حائل الدولي 2008م (بمناسبة حفل إعلان رالي حائل الدولي 2008م) .
أصحاب المعالي والسعادة شركائنا الرئيسيين في رعاية رالي حائل الدولي 2008م شركة زين وشركة ركيزة أصحاب السعادة رجال الأعمال أيها الأخوة الإعلاميين والصحفيين أيها الحضور الكريم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛
أيها الحضور الكريم: بإسم سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبد المحسن بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل رئيس الهيئة العليا لتطوير المنطقة رئيس اللجنة العليا المنظمة لرالي حائل الدولي 2008م وسمو نائبه يطيب لي أن أرحب بالجميع في حفل إعلان برامج رالي حائل الدولي لعام 2008م.
أيها الأخوة: يتجدد اللقاء بكم ونحن نحتفي بهذه الليلة المباركة بإعلان برامج (رالي حائل الدولي 2008م) بعد أن نجح أبناء المملكة العربية السعودية في وضع اسم المملكة عالمياً على خارطة الرياضة والسياحة تنظيمياً وفنياً وإعلامياً حتى أصبح رالي حائل بهذه المكانة العالية – ولله الحمد.
أيها الحضور الكريم : إن ماحققه أبناء المملكة من مكانة عالية وإنجازات كبرى في كافة المحافل والمناسبات المحلية والإقليمية والعالمية لم يكن يتحقق لولا توفيق الله عز وجل ثم بالرعاية والدعم الكبير الذي يجده شبابنا وأبناؤنا من دعم كريم ورعاية متواصلة من مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد الأمين – يحفظهم الله – لكل مامن شأنه رفعة اسم الوطن والمواطن وتحقيق سبل الراحة والرفاهية له.
أيها الحضور الكريم : إن النجاح الكبير الذي تحقق في تنظيم هذا الحدث الكبير من خلال العامين الماضيين كان بفعل الإرادة الصادقة والشراكة التنموية الفاعلة والمتميزة بين الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل التي تعنى بكافة أوجه التنمية والتطوير في منطقة حائل وبين الرئاسة العامة لرعاية الشباب والهيئة العليا للسياحة وكافة القطاعات الحكومية المساعدة والمساندة وبفعل العطاء الإعلامي المتميز من قبل كافة وسائل الإعلام والصحافة حتى أصبحت هذه الشراكة نموذجاً يحتذى ولله الحمد.
أيها الأخوة : لاأخفيكم بمدى الأثر التنموي الذي حققه الرالي خلال العامين المنصرمين للمنطقة في نقلها إلى آفاق أوسع اقتصادياً واجتماعياً وخلق فيها حراكاً قوياً فيما يتعلق بالفعاليات والتنظيم والخدمات خاصة في ظل التركيز على إشراك جميع فئات المجتمع، حتى أصبح الرالي – ولله الحمد – عامل جذب سياحي لمنطقة حائل، ومحفزاً لتحريك وتطوير اقتصاديات المنطقة، هذا بالإضافة إلى أن الرالي قد أسهم في وضع المملكة على خارطة السياحة والرياضة عالمياً.
أيها الحضور الكريم : ولكون الرالي حدثاً رياضيا ومنتجاً سياحياً واقتصادياً شاملاً فإن البعد الحقيقي في نجاحاته المتوالية تنظيمياً وفنياً واعلامياً وجماهيرياً يرتبط بشكل أساسي بما قدمته منشآت القطاع الخاص التي استشعرت مسؤوليتها الإجتماعية والوطنية في دعم ورعاية وتمويل هذا الحدث الكبير الذي تسجل نجاحاته المتوالية باسم المملكة العربية السعودية، فشكراً لكل من بادر وساهم في رعاية وتمويل رالي حائل الدولي 2008م ، متطلعين لإستمرار النجاح والتميز لهذا الحدث الكبير- بإذن الله تعالى.