التسيب فى سكن الاطباء :
عدم وجود اى من مندوبى المستشفى لاستقبال الاطباء والطبيبات عند وصولهم مطار حائل وذلك بحجة عدم وصول فاكس او اشعار بميعاد الوصول وذلك حدث مع كل الاطباء بلا استثناء والشهود كثيرون وقد سبب ذلك الكثير من المعاناه للطبيبات النساء حيث يجدون انفسهم فى بلد غريب بلا معارف او اى معلومات او هاتف او وسيلة تساعدهم فلا يجدون الا الضياع فى المطار والانتظار بالساعات املا فى العثور علىمندوب او مسؤل من المستشفى .
السكن المخصص للاطباء غير مخصص فعليا للاطباء , فهو فى الواقع مخصص لمنسوبى شركة ايمانكو وهى الشركة المسؤلة عن أعمال الصيانة بالمستشفى وعليه يكون لدى هؤلاء الموظفين الذين هم اساسا اصحاب الدبلومات والمؤهلات الدنيا والمتوسطة والمحسوبين ظلما تحت مسمى محاسبين ومهندسين يكون لديهم دائما كل الحق فى السكن بأفخم الاماكن واكثرها تميزا ورحابة وما يتبقى بعد ذلك من الاماكن يخصص للاطباء الذين يعانون الامرين من سوء السكن وعدم مناسبته لطبيعة مراكزهم العلمية والاجتماعية لدرجة ان كثير منهم فضل ترك العمل وانهاء العقد والعودة لبلده لاقتناص فرص افضل فى جو وظروف افضل مع اناس يقدرونهم حق قدرهم.
وقد سبب ذلك الاختلاط فى السكن بين الاطباء واصحاب الدبلومات الدنيا والوسطى الكثير من المشاكل وصلت الى حد السرقات حيث وقعت بالفعل حادثتين لطبيبتين مصريتين سرقوا اثناء غيابهم بطريقة كسر القفل وهم موجودين ومستعدون للشهاده .
والان دعونا نتعرف على المسؤل عن السكن هو اسم فقط بلا وجود مادى بعنى ان احدا لم يره بالعين المجردة يدعى فهد الغربى وعليه ادى ذلك الى ظهور شخص طفيلى يدعى محروس مصرى الجنسية وقد عين نفسة بالفعل المتحدث الرسمى عن المسؤل الشبح المدعو فهد الغربى .
ذلك المدعو محروس هو الان الامر الناهى فى كل ما يتعلق بالسكن وبالطبع يدير الامور بطريقة المحسوبية والوساطة ومن يتجرأ على مخالفتة او معارضته فى امر من الامور فالويل كل الويل له خاصة انه مع الوقت اصبح كالاخطبوط يسانده المدعو صالح المرشدى والشبح فهد الغربى وقد اصبح امرا عاديا الان ان يتم الضغط على الاطباء والطبيبات بأى وسيلة وطريقة مباحة اوغير مباحة لاجبارهم على ترك السكن والذهاب للسكن خارج المشتشفى وذلك بالطبع لتوفير السكن لمنسوبى الشركة والتشغيل الذاتى .
فضائح سكن التمريض :
يمكنكم توقع اى شيىء يمكن حدوثة داخل سكن التمريض الخاص بالنساء ذلك الجزء الملىء بالفتيات والنساء من كل الاعمار والجنسيات ويحدث ولا حرج ان تجدوا شبابا ورجالا من السعوديين والاجانب على السواء داخل هذا السكن خاصة فى اوقات الصلاوات والاوقات المتأخرة من الليل , وطبعا تحدث العديد من الاتفاقات والمواعدات المشبوهة والمحرمة مع فتيات هذا السكن خاصة من غير المسلمين الفلبينيات والهنديات , وهذا الانحلال وضع طبيعى جدا فى حالة ما نظرنا على المسؤلة عن هذه الفوضى والانحلال وهى امرأه فلسطسنية وللاسف متجنسة بالجنسية السعودية فبالاضافة الى ان هذه الامور تحدث تحت سمعها الا ان ما يذيد الطين بلة هو ان لديها شابين فى مرحلة المراهقة يسكنون معها داخل سكن التمريض وبالطبع لا حاجة لنا فى سرد افعالهما داخل سكن مخصص للفتيات والحريم بل ان هذه المسؤله لم تكتفى بذلك وانما تأتى بزوجها ايضا ليقيم معها اغلب الاوقات داخل السكن المخصص للفتيات والحريم .
فضائح الصيانة بالمستشفى :
يحدث كثيرا ان ينقطع التيار الكهربائى ويحدث ايضا ان ترى الأدخة السوداء المتصاعدة من داخل الستشفى وقد حدث فى احدى المرات التى لا تنسى ان انقطع التيار عن المستشفى بكاملها بعياداتها وبغرفها التى تشمل غرف الانعاش والطوارىء لمده نصف ساعة كاملة وقد ادى ذلك بالطبع لحدوث مأسى انسانية لاشخاص لم يعلم اهاليهم وذويهم ابدا بها , هذا بالاضافة الى سوء المتابعة لاعمال الصيانة واستحواذ اشخاص بعينهم على الكلمة العليا وتحديد ما يجب الصيانة وما لا يجب حسب اهوائهم وأوقات فراغهم طبعا و هم جميعا من المصريين اصحاب الدبلومات الدنيا والوسطى المحسوبين ظلما وعدوانا تحت مسميات محاسبين ومهندسين .
فى النهاية لا يسعنا الا ان نقول حسبى الله ونعم الوكيل
وكلنا امل نحن أطباء مستشفى الملك خالد فى التدخل السريع والفورى من كل من له قلب يحب حائل , يحب النظام , يحب تحقيق العدالة و كل من له احساس ومشاعر بالوطنية والانتماء , ان ذلك الصرح المسمى مستشفى يصرخ ويأن تحت وطىء الاهمال والمحسوبية والفلتان وسيظل دائما منبع أخطاء طبية مميتة ومشاكل عديدة حتى يتم التدخل بقوة لتصحيح الاوضاع والا سنبقى دائما نسمع ونرى تلك الحوادث المشهورة فى الاهمال والتسيب وحقيقتا فلا انصح احدا على الاطلاق بدخول هذا المكان الموبؤء الا اذا كان لدية بالفعل النية الصادقة فى الانتحار وشكرا