أشعلت لجنة الاحتراف يوم أمس فتيل أزمة يتوقع اندلاعها في الأيام المقبلة بين ناديي القادسية والشباب على خلفية إعلان الثاني تعاقده مع مهاجم الأول اللاعب يوسف السالم.. وقد بعثت اللجنة يوم أمس خطاباً رسمياً إلى نادي الشباب وأرسلت منها (3) صور إلى (مكتب رعاية الشباب بالمنطقة الشرقية ونادي القادسية ووكيل اللاعب) تؤكد فيه بطلان صفقة النادي مع لاعب نادي القادسية يوسف السالم مبررة ذلك بمخالفته للوائح الاحتراف.. وهذا نص الخطاب:
سعادة رئيس مجلس إدارة نادي الشباب المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:
إشارة إلى خطاب سعادتكم رقم (54) وتاريخ (24ـ1ـ1429هـ) المتضمن الإفادة عن رغبة النادي في بدء التفاوض مع لاعب نادي القادسية/ يوسف منصور عيسى آل سالم والذي أشرتم فيه بتوقيع العقد النهائي مع اللاعب المذكور على أن يتم توثيقة أمام مدير مكتب الرئاسة العامة لرعاية الشباب بالمنطقة الشرقية.. عليه:
نفيد سعادتكم بأن العقد النهائي مع اللاعب لا يتم إلا بموافقة نادي القادسية وبموجب المادة الثانية عشرة (انتقال اللاعبين) من لائحة احتراف لاعبي كرة القدم.
ومن جهته علق رئيس نادي القادسية جاسم الياقوت على قرار اللجنة بالقول: نحن إدارة تجيد التعامل مع الأنظمة واللوائح.. ولا يصح إلا الصحيح.فكيف يتعاقدون مع اللاعب رسمياً ثم يخاطبوننا ببدء المفاوضات.
وكان رئيس النادي جاسم الياقوت قد اجتمع باللاعب مساء أمس عقب نهاية التدريب وكشفت المصارد أن الإدارة عرضت على اللاعب مبلغ مليوني ريال للاستمرار مع النادي إلا انه رفض العرض في البداية ثم تراجع بعد تدخل عضو الشرف عبد الله الهزاع الذي اجتمع مع اللاعب في ساعه متأخرة من مساء أمس داخل النادي ووعده بالتكفل شخصياً بمبلغ صفقة تجديد عقده مع القادسية.
أما رئيس نادي الشباب خالد البلطان فقد أكد في تصريح مقتطب لـ (الرياضي) قائلاً: لجنة الاحتراف خالفت لوائح الاتحاد الدولي وغداً سنصدر بياناً توضيحياً حول قرار اللجنة وسنفنده بنصوص اللوائح أيضاً.
وعلى صعيد متصل أصدر نادي الاتحاد بياناً صحفياً مقتضباً يوم أمس عبر إدارة الإعلام والنشر نفى فيه دخول النادي في أي صفقة تعاقد مع لاعبين من خارج النادي.. وهذا نص البيان:
تناولت الصحف خلال الأيام الماضية دخول نادي الاتحاد في صفقات لاعبين من خارج النادي محددة بمبالغ مالية بالإضافة إلى ما ذكر عن مبالغ مادية دفعت من قبل شخصيات رياضية اتحادية.
ولأن ما نشر يمثل اجتهادات لبعض الصفحات الرياضية وتحديداً من المحررين الذين استقوا هذه الأخبار كل حسب طريقته.
لذا تود إدارة الإعلام والنشر التأكيد على أن ما نشر يمثل رأي ناقل الخبر ولا يمثل نادي الاتحاد مع ضرورة الإشارة إلى أن النادي مسؤول عن كل ما ينشر من خلال المركز الإعلامي كما تود إدارة الإعلام والنشر أن تؤكد لكافة محبي الاتحاد أن ناديهم يعيش استقراراً فنياً وإدارياً ومادياً مع الإشارة إلى أن النادي لا يمكن أن يستغني عن رجالاته وأعضاء شرفه المعروفين بمواقفهم الداعمة لناديهم الحبيب.