حبيبي
تتلألأ في سمائي كالنجوم
تتعالى كالمجرات التي هي في المدارات تدور
يتساوى نورك الساطع كالنور المشع من الشموس
تتهاوى الأنجم الحرة من أفلاكها لمن تطوف
يتلاشى النجم مكسوفا من سنا حسنك يا بدر البدور
أنت إحساس تفشى في خلايا العاشقين
أنت كالبدر في إشراقه الزاهي المنير
أنت كالشمس في ضوئها الوضاح الجميل
أنت كالدم الؤكسج في الوريد
أنت كالقلب النابض بالمحبة بين الضلوع
أنت كشلال ماء متدفق من أعالي السفوح
أنت كحب العاشقين على مر السنين
أنت كعلو المزن في الآفاق عندما تسير
أنت كالروح في سما الرب تسيح
أنت في الوجدان نسيانه صعب عسير
أنت كالمارد في قوته جبار عنيد
أنت كالولهان في حبه لا يستهين
أنت كالطفل عن حنان أمه لا يحيذ
أنت كموج البحر على شاطئه الغريق
أنت كالأنجم في الأكوان تعلو وتنير
أنت كالريح في إصرارها نحو إتمام المسير
أنت كالحضن في دفئه جمر مستعير
أنت قبلة محرابها مسجد لكل العابدين
أنت.............أنت .......أنت ما أقول
نفذ حبري وحار قلمي من صفاتك يا حبيب
فصرخ الحبر وقال القلم نحن منه نغير
فقرر القلم السكون ومنع حبره من النزول