قرار مسطر بالدموع
في كل ليلة أجلس على أريكتي ..
فيأخذني طيف الذكرى إلى أرضك حبيبتي...
فأسترجع كل ذكرى جميلة مضت وانقضت
وتركت في ذاكرتي أثار باقية كثيرا ماتهطل دموعنا لتعبر
عن شوقها العارم إلى تلك الأيام ...
فأرى في ذاتي ... أن الدموع أقرب إليها عند ذكراك ....
فحتى وأنا معك أشعر بقمم السعادة ، وبكبرياء العشق ..
إلا أن الدمعة في محاجر عيني ...
لا أعلم لماذا ..!؟
ولكن دمعتي قريبة جدا ..... منذ أن أهم في مجرد التفكير بك
..تهطل دمعتي لتبلل قلبي وتزيح همومه وشجونه ...
لا أعلم لماذا ...؟؟
ولكن ربما لأنني أحبك ......أو لأنني أحبك ....
أو لأنني حقا أحبك ......
فدموعي ماهي إلا " كتعبير عن صدق مشاعري تجاهك " ،
وعن أصالة حبي لك ....
فلا أعلم لما الدموع رفيقتي ...
.سواء وأنا أتذكرك عند النوم ..
فتبلل دموعي وسادتي ومناديلي وأكمام ثوبي ..
أم وأنا على مكتبي أهذي حتى أسطر ما أشعر به ...
فتبلل دموعي أوراقي .....
( لست أدري )
ولكن الذي أعلمه أنني أعشقك ....
وبت أشتاق لقربك كثيرا ...كل لحظة ...دقيقة ...ثانية ....
ولا أستطيع الإستغناء عنك مهما حاولت
فأنت في خيالي وفي وجداني
(منقووووووووول)