للتماسيح شلة السحالي بسرعة موضوع يفطس ضحك  آخر رد: شاعريه    <::>    الولــيد بن بدر يعلن إستقالته  آخر رد: مجنون الشهراني    <::>    صور غار .. من يعرفه .. قيلة هذا الأسبوع .. ولغز الغار ..!!  آخر رد: طاب الخاطر    <::>    اخبار حائل في الصحافة ليوم الجمعة 7 ذي الحجة 1429هـ --- 5 ديسمبر 2008م  آخر رد: أخبار الصحافة    <::>    صورغار عنتر مشاركه رقم 10  آخر رد: فهدالمنصور    <::>    بطاطا محشو بالدجاج والجبن  آخر رد: احساس يتيمه    <::>    قرار منتظر من لجنة الانضباط..!! ايقاف اسامة المولد ( 8) مباريات بعد بصقه على أحمد الفريدي..!!  آخر رد: البدر    <::>    لا تحزنى ان تأخرت الذرية عنك  آخر رد: مجنون حايل    <::>    الكــونت دخل عالم الترقيم والمغازل وتكليم البنات اخر اليل ..  آخر رد: نعناع    <::>    مناااااظر جميله وخلابه !!!!  آخر رد: عاشق الطيب    <::>    دراسة امريكية تدعو إلى مراقبة الادويه التي لا تضع تحذيرا بالأعراض الجانبية للدواء  آخر رد: مجنون حايل    <::>    ((مهم جدا)) عليك بالدخول ضروري  آخر رد: لمووو حايل    <::>    تخيل انكـ مدرس في هذا الفصل !!  آخر رد: فهدالمنصور    <::>    تهنئه للعضوه (مملوحة حائل ) بمناسبة حصولها على وسام حضور مميز  آخر رد: مجنون الشهراني    <::>    من الصحافة الرياضية ليوم الجمعة 07/12/1429هـ ) 05/ ديسمبر/2008  آخر رد: ابو رياااان    <::>   


الإعلانات بحائل نت

webmaster@7ail.net    لحجز مساحة إعلانية ــ جوال 0555281144 ــ  بريد  الكتروني 



 
شريط أخبــار منطقة حائل
 
 

 
العودة   منتديات حائل نت > ©~®§][©][ المـــــنتدى الأدبـــــــــــي][©][§®~© > O?°· ( حائل القصص والروايات ) ·°?O
 

O?°· ( حائل القصص والروايات ) ·°?O يهتم بالقصة و الرواية الثقافية والتراث القديم قصص واقعية قصص غريبة قصص عجيبة قصص الجن قصص مضحكة قصص التائبون قصص ساخرة قصص جرائم قصص أطفال

موضوع مغلق
 
 
أدوات الموضوع طرق عرض الموضوع
قديم 07-Feb-2008, 01:38 PM   رقم المشاركة : 1
كاتب متميز
 
الصورة الرمزية بقايا قلم






 

الحالة
بقايا قلم غير متواجد حالياً

 

افتراضي حامل الايدز "قصة مطولة"

حامل للإيدز
رزق عبد الله الرجل الموظف في جهاز الأمن بأنه البكر " صالح " وبعدها بثلاث سنوات رزق بابنته " فرح " وقبل رحيل عبد الله الوالد بثلاث سنوات رزق بابنته الثانية " ريم " وبعد رحيل الأب عبد الله هذه الدنيا بعد صراع مرير مع مرضاً عضال الم به انتقل صالح الشاب اليافع وأسرته إلى مدينه يسكنها باقي أعمامه.
وفي تلك المدينة أكمل صالح المرحلة الثانوية بعد عام واحد فقط من وصولهم لهذه المدينة.
كان البيت الذي يسكنه صالح وعائلته ملك لهم حيث منحته ألدوله لهم نظير خدمات والدهم المتوفي في مجال عمله في القوات المسلحة ، وقد كان هذا البيت يتكون من طابقين ، وبما أن متطلبات الحياة كثيرة وظروف صالح وعائلته متواضعة قررت الام تأجير الطابق العلوي حتى يساعدها مردود هذا الإيجار في تقضية متطلبات أسرتها .
كانت الام هي عماد ذاك البيت تقرر تدبر تيسر كل شيء بذاك البيت الذي نشا أفراده على الطاعة والإيمان .
في العام التالي دخل صالح الجامعة في مجال الطب البشري وقد كان مستقبلاً مشرقاً ينتظر هذا الفتى نظراً لحماسته واجتهاده في هذه الحياة .
وبدأ العام الدراسي في السير وقد كان لصالح صديقاً في دراسته الجامعية اسمه " فهد" تعرف عليه صالح عندما كان يدرس في الثانوية فقد تخرجا معاً ودخلا الجامعة معناً ، وفي يوما من الأيام تعرض صالح لوعكة صحية لم يستطع على أثرها الذهاب للجامعة فاتصل عليه صديقه فهد يطمئن عليه فاخبره صالح انه بخير مجرد عارض وسيكون بخير في اليوم التالي ، ولكن فهد اخبر صالح أن مضمون محاضرة اليوم كان مهماً وقد لخصه كي يحضره له حتى لا يفوته شيء من دراسته .فقال فهد
لصالح سأأتيك به بعد صلاة عصر هذا اليوم . فرحب صالح بفهد في أي وقتاً يأتي به.
عند الساعة الثانية من بعد ظهر ذالك اليوم تلقى صالح اتصال هاتفي من صديقه فهد ،
فاخبر فهد صالح انه لن يستطيع ألمجي اليوم إليه ولكن هناك صديق فهد " خالد" الذي يدرس في نفس القسم الذي يدرس فيه صالح وفهد وقال فهد لصالح أثناء اتصاله به
(هل تعرف خالد زميلنا في القسم قال صالح نعم اعرفه لكن ليس بيني وبينه شي إني أراه فقط أثنا المحاضرات ، قال فهد حسن سأعطيه ملخص المحاضرة وسوف يأتيك به وهو على علم بمكان سكنك لأنه يسكن أساسا قريباً منك .)
فرح صالح بهذا الصديق الذي يشاركه الدارسة وهو من جيرانه وسيكون لصالح صديقاً جديداً .
انتظر صالح مجي خالد وقبل غروب الشمس بقليل أتى خالد إلي منزل صالح
وقد رحب به صالح اشد الترحيب وادخله إلى البيت فقعدا يتبادلان أطراف الحديث حتى سمعا أذان المغرب فقال صالح لخالد هيئ بناء إلى المسجد لقد كان خالد متردد نوعاً ما من ذهابه للمسجد لكنه في النهاية ذهب معه إلى المسجد وبعد انتهاء الصلاة خرجا من المسجد ولكن خالد اعتذر لصالح بعدم قدرته على الذهاب معه ثانيه إلى البيت لأنه مرتبط بعده مواعيد فقبل صالح هذا الاعتذار .
ويوماً بعد يوم بدأت علاقة صالح تزيد وتتقوى بخالد .
كان صالح شاباً صالح بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى بينما خالد لم يكن كذلك إنما كان يخفي كل سلبياته إمام صالح وقد نبهه فهد الصديق الأول لصالح من هذه العلاقة لكن صالح لم يكترث .
كانت حياة صالح سائرة على الوجه الحسن فقد كان ينهض باكراً ويؤدي صلاة الفجر جماعتاً في المسجد بعدها يرجع ويحضّر نفسه ليوم طويل يقول باستخراج الكتب والأشياء اللازمة ليومه هذا . بعدها يذهب لإيقاظ أخته الصغر "ريم " التي كان يحبه حباً شديداً كي يأخذها هي وأختها "فرح " التي كانت تصغره بثلاث سنوات كلاً إلى مكان دراستها . ثم يتوجه هو إلى جامعته .
وفي يوماً من الأيام لاحظ صالح غياب خالد صديقه الحميم فأتصل به فإذا بجواله مغلق احتار ما الذي حصل ذهب إلى صديقه الآخر فهد وسأله عن خالد ولكن سؤال صالح عن خالد لم يرق لفهد ذاك الشاب الصالح ونبه صالح من خالد مره أخرى مما أدى إلى خصام بين صالح وفهد ولم يعد صالح يريد صداقة فهد كونه دائم التشكيك بخالد .
عند الساعة الحادية عشر اتصل صالح بخالد مجددا لكن هذه المرة جواله يرن فرد خالد على التلفون واخبر صالح انه متعب ولم يستطع ألمجي هذا اليوم إلى الجامعة .
فقرر صالح الذهاب ليزور صديقه المعلول خالد .
فذهب إليه وجلس معه وسأل صالح خالد عن سبب تعبه هذا اليوم وعدم مجيئه للجامعة فاخبره خالد أنه كان في سهره مع بعض الأصحاب ليلة البارحة ولم يعد إلى البيت إلى متأخراً ولم يستطع النهوض باكراً للذهاب للجامعة:
هنا بدأ صالح يتساءل عن نوع هذه السهرة وتدريجياً بدأ صالح يدخل هذا الجو عن طريقه بوابة صديقه خالد .
وبدأت فصول عديدة تغير مناخ طبيعة صالح ، لاحظت الام تأخر ولدها صالح بعض المرات من العودة للبيت وكثرة انعزاله وإغلاق باب غرفته حتى أمام أخته التي لم يرتاح إلى بوجودها معه .
لم يعد صالح هو صالح لقد دخل مجال أنساه تربيته أنساه أسرته أنساه مسؤولياته كرجل راعي لبيت ومؤتمن عليه لم يفكر بعدها انه له أما وأختان .
لم تعد صلاه صلاح هي تلك التي كان مواظبا عليها في المسجد . وكحال صديقه خالد بدأ صالح يهمل دراسته يتأخر في الذهاب إلى ألجامعه ويوماً لم يستطع النهوض والذهاب إلى الجامعة لم يعد يفكر أن يومه مرتبط باختان تنتظراه يومياً كي يأخذهن في طريقه لمدارسهن .
كانت الأختان تنتظران أخيهما حتى ينهض ويأخذهن إلى المدرسة ولكن الوقت يتأخر فلم تجرأ واحده منهن على إيقاظه لشدة انزعاجه وغضبه المتواصل عكس ما كان عليه حاولت الأم جاهده إيقاظه لكن دون فائدة لقد تعذر لها بعده أعذار وهنا يئست الأختان من الذهاب هذا اليوم إلى المدرسة .
لاحظ فهد غياب صالح وخالد عن ألجامعه هذا اليوم اتصل على صالح ولكن جواله مغلق ثم عاود الاتصال بعد صلاة ظهر ذاك اليوم ولكن هذه المرة على رقم المنزل فوجد أم صالح على الهاتف فردت عليه وأخبرته بما جرا كونها تعرف هذا الشاب فهد وأخلاقياته وطلبت منه المساعدة . لم يتردد فهد في ألمجي إلى بيت صالح واتى عصر ذاك اليوم بعد أن فاق صالح من ماكان فيه ، قام صالح بفتح الباب وتفاجأ بصديقه القديم أمام الباب ولسان حاله يقول " ناقصين خطب ومواعظ "
ادخله إلى المجلس وبدأ فهد يذكر صالح بأيامه الجميلة وكيف كان ويحذره مجدداً من خالد وهو ما عكر صفو صالح وقام بطرد فهد من بيته الأمر الذي لم يكن في حسبان فهد.
واستمر الحال كما هو عليه وقبل نهاية العام الدراسي بشهرين اخبر خالد صالح بنيته الذهاب إلى دوله مجاوره لقضا فتره جميله قبل الخوض في هم الامتحانات على حد تعبير خالد ، وافق صالح على الفور لكن إشكالية إقناع أمه هي من بقت تعرقل سفرهم فخطرة في باله فكره وهي أن يخبر أمه انه ذاهب لأدى العمرة مع بعض أصدقاءه وهو الأمر الذي افرح الام كونها كانت تعتقد أن ابنها عاد إلى رشده . لم تكن تعرف ولم يكن يعرف هو أيضا انه ذاهب وقد يأتي بموته .
ذهبا الصديقان وفي احد أليالي وفي الفندق الذي كانا يقطناه وفي كبريه هذا الفندق بالتحديد تعرف صالح على فتاه اختارها من بين كل من الموجدات هناك اختارها وهو لا يعلم انه قد يختار موته الجميل . وبعد 3 أيام أكمل الصديقان فترة استجمامهم في هذه ألدوله وقررا الرجوع لموطنهم الذي لا يبعد كثيراً من هنا .
عادا وعاد صالح لبيته لامها وأختاه الآتي كدنا يحترقن شوقاً له كونها المرة الأولى التي يسافر إلى مكان دونهن .
بدأت هذه الفترة تتسم بالجدية في حياة صالح أحس في هذه الفترة التي غابها عن أهلها بفجوة عميقة جداً في مشاعره تجاه أهله بدأ صالح يعود لحياته الطبيعة تدريجاً بعد أن أحس بلوعة فراق أهله لبضعه أيام فقط بدأ يحس بالمسؤولية الملقاة على عاتقه ولكن بعد ماذا ؟؟
أتت اختبارات نهاية العام وصالح مستعد لها مع التقليل باهتمامه بصديقه خالد حاول صالح التقرب من صديقه القديم فهد لكن فهد كان يتحاشى لقاءه .
وهكذا انقضت السنة الأولى من دراسة صالح الجامعية التي بدأها بدماً متحمساً نظيفاً وأنهاها بدماً فاسداً قاتل .
أتت السنة الدراسية الثانية مع عوده شبه كاملة لطبيعة صالح القديمة خصوصاً بعد سفر خالد صديق السوء لصالح لإكمال دراسته في الخارج لكن صالح ظل وحيداً حاول وحاول الاقتراب من فهد وفي كل مره كان فهد يصده وكيف يقبل بصداقة من قام بطرده من بيته .
مرت الثلاث سنوات الأولى لدراسة فهد ولم يبقى معه من إكمال تعليمه إلى نصف الطريق كما أكملت "فرح " الأخت الكبرى لصالح دراستها الثانوية واستعدت لدخول مجال أخيها الذي أعاد لهم الروح بعد إن كادت تنتهي آمال من كان يسكن ذاك البيت .
وفي هذه الفترة الزمنية بدأت أعراض تظهر على صالح مثل الحمى وفقدان الشهية وفقدان الوزن والإسهال والعرق الليلي .
ومع هذه الأمراض أدرك صالح أن شيء ما به فتوجه لعمل الفحوصات في احد مستشفيات المدينة والتي كان يطبق فيها اثنا الدراسة .
ذهب صالح وسأل عن الدكتور " احمد" الذي تربطه به علاقة من خلال تطبيقات خالد ورفاقه في هذا المستشفى أيام الدراسة .
رحب الدكتور احمد بصالح وقال له مازحاً لم تأتي الدراسة بعد حتى تقوم بتطبيقاتك على الجثث الموجودة هنا . رد صالح بابتسامه واخبر الدكتور بعلته .والأعراض التي تصيبه والمذكورة سلفاً .
استقرب الدكتور كلام صالح ولكن لم يخطر في بال هذا الدكتور أن الأعراض التي يشرحها صالح له هيئ أعراض الايدز بعينها مع دراية الدكتور وإلمامه بهذا المرض إلى انه لم يخطر في باله أن يكون صالح حاملاً لهذا المرض لمعرفته التامة بصالح وأخلاقياته .
طلب الدكتور احمد اخذ عينه من دم صالح ليفحصها وطلب من صالح العودة بعد 3 أيام لإعطائه النتيجة وذلك لشكوك كانت تراود الدكتور.
أجريت الفحوصات على دم صالح وكانت النتيجة صاعقة لذلك الدكتور لقد كانت النتيجة سلبية والدم الذي اجري عليه الفحوصات هو دماً مصاب بمرض (نقص المناعة المكتسبة ) الإيدز
AIDS
هنا اسودت الدنيا في وجه ذاك الدكتور لأنه يرى أمام عينه أيام شاباً متعلماً مثقف ينتظره الكثير بالانتهاء ووردة متفتحة بدأت بالذبلان وما هي إلى هبه نسيم بسيطة حتى تسقط على الأرض .
احتار هذا الدكتور فيما سيفعله وكيف سيوصل الخبر إلى هذا الشاب ، أتى اليوم الثالث من وعد الدكتور ولكن صالح كان يحس إن في الأمر شيء لم ينم ليلتها ذهب باكراً للمسجد قبل الآذان حتى جلس يقرءا ويدعي حتى أتى موعد لصلاة فصلى مع المصلين وبعد الانتهاء من الصلاة لم يقادر المسجد بل قعد فيه حتى بزغ الفجر وبدأت أشعة الشمس تبدد ظلمة تلك الليلة .
عاد صالح من المسجد وذلك إلى أمه بينما كانت أختاه ما زالت نائمتان بدأ يكلم أمه بكل ود وحنان شعرت الام أن ولدها صالح أضحى رجلاً وقد حان تزويجه ، مع علمها بمكانة أبنها دراسياً وتحسن وضعهم المعيشي فقالت في سرها سأخبره إني أريد أن اخطب له ابنة عمه لكن ليس الآن عندما يعود للغداء .
خرج صالح عند الساعة الثامنة والنصف من ضحى ذلك اليوم من البيت متوجهاً للمستشفى بينما كان يقود سيارته كان يعيد في ذهنه شريط ذكرياته المرير مع صديقه خالد لقد كان نادماً وتائباً لكن لم يأتي وقت الندم الحقيقي بعد !!
وصل خالد للمستشفى ودخل المستشفى وتوجه لمكتب الدكتور احمد مباشرة لكنه لم يجده فيه دخل وانتظر فإذا بالباب يفتح على مهل انه الدكتور الذي يكون مبتسماً بالعادة لكنه هذه المرة غير العادة نطق بالسلام بصوت خفيف يكاد لا يسمع رد صالح السلام وجلس الاثنين . ودار بينهم الحديث التالي
صالح : كيف حالك دكتور
الدكتور بخير : وأنت كيف حالك
صالح : الحمد لله
بعدها سكت الاثنين
استغرب صالح الدكتور اليوم على غير طبيعته
فسأل صالح الدكتور : بشر يا دكتور عسى طلعت نتيجة الفحص
الدكتور لم يرد
استغرب صالح الأمر وأعاد السؤال
وهذه المرة رد الدكتور بعد أن استجمع قواه
نعم طلعت ولكن
صالح : ولكن ماذا يا دكتور
الدكتور : هناك شيء غير طبيعي ظهر في نتيجة التحليل ولكن قبلها أريد أن أسألك
هل كانت لديك علاقات نسائية محظورة
مرة أخرى استغرب صالح السؤال وبدأ قلبه بالخفقان بقووووه
رد صالح :للأسف نعم
الدكتور : لا ادري كيف أخبرك لكن نتيجة الفحص سلبيه ومع هذا سنعيد الفحص مره أخرى لكي نتأكد
صالح: تتأكد من ماذا يا دكتور
الدكتور: نتيجة فحص الأولى لدمك أظهرت إصابتك بمرض نقص المناعة المكتسبة
صالح: وبصوت منخفض جداً وكأنه يريد النتيجة غير ما سمع
قال (الإيدز )
بدأ الدكتور يهون الأمر على صالح ولكن ما يقوله الدكتور من كلام بعد أخباره صالح بمرضه لم يكن يدخل إذن صالح لان صالح سرح بعيداً بفكره حول أمه وأختاه حول حياته التي هدمها في لحظة ضعف حول مصير أمه مصير " فرح" و " ريم " خرج صالح من المكتب وهو بهذا التفكير دموعه تسيل على خده وهو لا يشعربها، الدكتور يناديه لكن كيف تنادي من لا يسمع صالح غارق بهمه وأي هم هذا انه هم لن ينتهي إلى بنهاية حياته .
يا لهول ما سمع ويا لهول ما يفكر به ،، كيف سيتقبل الخبر وكيف سيكون وقعه على أمه وأختاه ، صالح وبعد مغادرته المستشفى وهو يقود سيارته على غير هدى بدأ يجمع حسه أراد أن يكون ما سمعه مجرد كابوس وسيزول عاد إلى المنزل مكسوراً مهزوزاً .
رأت الام حال ابنها فسألته ما بك لقد عدت عكس ما خرجت عليه ولكن صالح خنقته العبرة وتوجه لغرفته مباشرة وبكاء بكاء شديد
لكن بعد ماذا تبكي يا صالح

بعد ماذا تتندم

وفيما تفكر

وهل سينفعك الندم

مر اليوم الأول في حياة صالح بعد إن علم بحمله لمرض الايدز وهو اليوم الذي به بدأ العد التنازلي لحياته .
بدأت أفكاره تتشتت ميمنتاً وميسرة كان يتخيل أمه يوم وفاته وأختك فرح وريم كيف سيكون حالهم
ماذا ستفعل أمه من بعده

وأختك فرح التي ما هيئ إلى أيام حتى تلتحق بالجامعة كأول سنه لها

وأختك الصغرى ريم هل سيأتي اليوم الذي تقعد باكيه على قبره

هل تخيل منظر تلك الفتاه كيف ستكون يوم وفاته

هل خطر له انه اخته الصغرى قد ترفع سماعة التلفون ذات يوم حتى تخبر صديقاتها بوفاته اخيها

وفي هذه الأثناء خطر في بال صالح صديقه الحقيقي فهد فأتصل عليه ولكنه لم يرد عليه وكرر صالح الاتصال مراراً وتكراراً لكن قلب فهد ومشاعره لم تشفى بعد من وقع طرده له من البيت ،فأرسل صالح رسالة لفهد مفادها " فهد أنا مصاب الإيدز" .
وصلت الرسالة لجوال فهد الذي اخذ الجوال وبدأ بضغط الأزرار اللازمة لفتح الرسالة فإذا بها من صالح قرءا فهد الرسالة وصعق من هول أحرفها .
أعاد قراءتها مراراً وتكرارا حتى يتيقن محتواها ولكن في كل مره يعيد قراءتها يجد مضمونها واحد كان كل فكره إنها مزحه من صالح الذي يريد العودة له لكن لشيء ما في قلب فهد لم يقتنع بتخيلاته هذه لقد تذكر صداقة صالح وخالد ونوع تلك الصداقة .
قام فهد بالبحث عن اسم صالح في جواله ووجد الاسم وقام بالاتصال مباشرة بصالح فرأى صالح اسم صديقه فهد بجواله منذ فتره طويلة رد صالح بكل لهفه ظنن منه أن اتصال فهد طوق نجاه .
فهد : خالد ما هذه الرسالة التي أرسلتها لي
صالح : لم يرد
كرر خالد كلامه لكن دون جدوا
لم يتملك صالح نفسه وهو يسمع صوت صديقه الذي أهانه وطرده يوماً من الأيام من اجل من تسبب له في مرضه المميت هذا يسأل عن حاله فأجهش بالبكاء وسمع فهد أنين بكاء صالح وساعتها أيقن فهد أن صالح فعلاً حامل للإيدز فتمسمر نظره وخفق قلبه وانفتح فوهه ووقع الجوال من يده ،، هل هو في حلم أم في علم .
خرج فهد مسرعاً صوب بيت صالح فضرب الجرس فإذا بريم هي من تفتح الباب فسألها عن أخيها أخبرته انه بالداخل وفي هذه الأثناء خرجت أم صالح وراءت أن فهد هو أيضا ليس على حاله فسألته عن حاله وحال ابنها إن كان يعرف لكن فهد لم يرد اكتفى بالصمت حينها أيقنت الأم المسكينة أن خطباً ما أصاب ابنها لكن تفكيرها لم يذهب بها لمرحلة التفكير في أيام معدودة لإنهاء صالح في هذه الدنيا ، وبحال من الأحوال أدخلت فهد لإمام باب غرفة صالح فطرق فهد الباب قائلاً (صالح انا فهد افتح )
أسرع صالح نحو الباب ففتحه وراء ذاك الوجه الطاهر العفيف الذي أحبه طويلاً صديق العفة "فهد" ونظرا الصديقان لبعضهم البعض وكلاً يحاول حبس دموعه لكن دون جدوا فقد أجهشا بالبكاء وضم كلاً منهم الآخر وكان صالح يردد على مسامع فهد كلمات (فهد أيامي معدودة إني مريض بالايدز كان يقولها بصوت شبه مرتفع وهو يبكي حينها كانت الأم تقترب من غرفة صالح وهيئ حامله الشاي لابنها وضيفه وسمعت كلمات ابنها التي كان يرددها على فهد بشكل مستمر وهما واقفان على مدخل الغرفة .
فوقع ما كانت تحمله بديها فتكسرت فناجين الشاي وسائل ذاك الشاي على أقدام الأم لكن الأم لم تحس بشيء لقوة الصدمة فوقعت حيث هيئ واستندت بالجدار محاوله أن تدرك ما سمعت أو تطره من مخيلتها مثلها في ذلك مثل صالح وفهد لكل هذه المرة هي الأم فكيف تتحمل خبر مفاده أن أيام ابنها الوحيد معدودة لم تستطع تحمل كل هذه التراكمات المفاجأة فغابت عن الوعي وقد كان فهد سمع صوت التكسير لكن لم يعتقد أنها أم صالح وأنها قد سمعت بالخبر .
دخل فهد وصالح الغرفة بينما أم صالح ما زالت ممده على الأرض فاقده للوعي أما فرح وريم فقد كانا يشاهدان التلفزيون ،
بدأ صالح يقص لخالد كل ما حدث معه في فتره خصامهم ومن يوم طرده من بيته إلى وقت إرسال الرسالة له التي اعلمه فيها بمرضه .
في هذه الأثناء استفقدت ريم أمها التي غابت عن مجلسهم على غير العادة فذهب لتبحث عنها وعندما شاهدت ريم أمها مرمية على الأرض صرخت صرخة زللت كل من سمعها فهرع صالح وفهد نحو ذاك الصوت وكذا فرح فلما وصل صالح وفهد لمصدر الصوت رأى أمه ممده على الأرض فاقده للوعي وقد أيقن أنها سمعته وعرفت بمرضه ما زاده هذا إلى حزن وبكاء وهو يقول هذي أول عواقب فعلتي .
اتصل فهد بالإسعاف ونقلت أم صالح للمستشفى القريب من بيتهم يرافقها صالح وفهد بينما بقيت الأختان في البيت تبكيان على أمهم فكيف إذا علمن بما سيحل بهن خلال أيام أو أسابيع .
ظلت الأم أيام في غيبوبتها وابنها صالح ملازم لها في المستشفى لقد كان فهد من يقوم بنقل الأكل لصالح وكل ما يلزم مع إحضار أختي صالح مع أمه التي اخبرها فهد بقصة هذه العائلة وأبت أم فهد إلى أن تلازم أم صالح في محنتها.
في هذه الأثناء تدخل قصتي هذه منعطف قد يغير من مجرياتها
احضر للدكتور احمد الذي تولى فحص دم صالح نتائج فحص باسم صالح عبد الله وقد تلقى قبل أيام نتيجة فحص بنفس الاسم من قسم المختبرات تداخل الأمر على الدكتور احمد فطلب كشف علاج احمد عبد الله الحامل لمرض الايدز الحقيقي وملف علاج صالح عبد الله فارس قصتي هذه وعند المطابقة أدرك الدكتور انه قد اخطأ خطأ فادح هذه المرة فقد حمّل الشخص السليم دا لم يصبه ارتبك الدكتور ساعتها ولم يدري ما يفعل فبحث عن تلفون صالح واتصل به على الفور كي يخلصه من همه المميت لكن الجوال مغلق بحكم أن صالح تركه في البيت عندما اخذ أمه إلى المستشفى وقد انطفئ بعد انعدام شحن البطارية ،، لكنه وجد رقماً ثابت واتصل عليه فوراً فردت فرح وسألها الدكتور صالح فأخبرته انه في المستشفى وهذا ما زاد الدكتور حزناَ ظنن انه في المستشفى جراء ما نقله له خبر إصابته بالإيدز، لكن الدكتور سأل فرح في أي مستشفى هو فأخبرته وبحكم عمله فقد كان يعرف ذاك المستشفى فلم يتصل عليه هذه المرة إنما هرول نحوه وعند وصوله دخل مسرعاً يسأل عن نزيل اسمه صالح عبد الله فقال له موظف الاستقبال لا يوجد مريض بهذا الاسم لم يقتنع الدكتور بهذا الكلام بل صعد على غير هدى إلى الطابق العلوي هنا وجد صالح وفهد جالسان أمام الغرفة التي بها أم صالح فراء صالح الدكتور ولكن صالح دندن البصر انه مكسور لكن الدكتور كان يحمل لصالح خبراً يعيد الحياة له وأسرته يعيد الأمل يعيد البسمة ، اقترب الدكتور من صالح وفهد وسلم عليهم وقعد كي يلتقط أنفاسه استغرب صالح وفهد حالة الدكتور فسأل فهد الدكتور قائلاً من أنت فأجابه صالح انه الدكتور الذي قام بفحص دمي .
هنا بدأ الدكتور يتكلم وهو لا يعلم كيف يقول لصالح هذا الخبر المفرح مثله في ذلك مثل نقله له خبر إصابته بالمرض في المرة الأولى ... تدريجياً بدأ الدكتور يشرح لصالح الخطأ الفادح الذي حصل وهاهي الكلمات التي ستنقل صالح من عالم الأموات إلى عالم الأحياء تتوالى على سمعه بدأ غير مصدق اهذى معقول بدأ فهد يكبر وهو يظم صديقه الذي لن يموت من الايدز صديقه المعافى ،، صالح من صدمه إلى صدمه لكن هذه المرة صدمة عودة الحياة إن صح التعبير بعد نصف ساعة حتى عاد وعي صالح له أدرك كل هذه الأحداث المتعاقبة عليه ما الذي يحدث بالأمس كنت اعد أيامي واليوم يأتيني من يقول انه مجرد خطأ .
انه تجربه مريرة جداً تلك التي مر بها صالح والآن وقد عرف انه معافى لم يبقى إلى أمه التي ذاقت معه ذنب ما اقترفه من معصية .
وبعد مرور يومان أفاقت الام من غيبوبتها واخبره كل من حولها بخطأ إصابة ابنها بالمرض وان هذا الشيء تم بخطأ تحليل دمه
عاد صالح بأمه إلى البيت وعاد معها بحياته التي قد أيقن أن أيامها معدودة في هذه الدنيا عاد وقد تعلم درساً لن ولن ينساه أبدا .
نهاية غريبة وان لم تصب الفاجعة أهل صالح فأنها حتماً ستصيب من كان ذاك دمه الذي تم تحليله فهو كذلك وبالتأكيد لهو أما وأب لهو عائله وأقارب .
ان كانت نهاية قصتي هذه تحمل الفرح لصالح ومن حوله فأنها قد تحمل العضة لكل من يقرءاها أما تلك البنت التي اختارها صالح والتي وصفتها بأنه يختار موته فهي فعلاً موته لو كانت مصابه بهذا المرض وكل من يقدم على هذا الفعل فأنه يختار موته وما أدراك بسلامة من يختار بعد أن يتجرد من كل القيم والأخلاق .
دمتم وأدام الله عليكم الصحة والعافية وأبعدكم الله من الأمراض ما ظهر منها وما بطن
هذه القصة ليست واقعية ولا تمت لواقعنا بصله فقد تكون أخذت شيء من المبالغة أو التقصير في نفس الوقت ، أنها من نسج خيالي وبناة أفكاري لذا اعذروني ان قصرت فيها أو بالغت في سردها وما أردت إلى الإفادة بالخير ..دمتم بكل الود ..

تحياتي : سامي 85







التوقيع :
آخر تعديل بقايا قلم يوم 07-Feb-2008 في 01:54 PM.

قديم 10-Feb-2008, 10:47 AM   رقم المشاركة : 2
عضو جديد





 

الحالة
themajor غير متواجد حالياً

 

افتراضي


مشكوووووووووور اخي سامي على القصة الجميلة ،اللهم نسألك العفو والعافية في الدنيا واللآخرة.......تقبل مروري اخي سامي.







قديم 11-Feb-2008, 08:43 AM   رقم المشاركة : 3
مشرف منتدى القصص والروايات
 
الصورة الرمزية عبدالعزيز الجميل






 

الحالة
عبدالعزيز الجميل غير متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي


تصوير رااائع للحدث

ولكن حزينة .. سلمت يدااااك

وشكراً لك يا سامي 85

* * *

أبـو سـالـم






التوقيع :

قديم 07-Mar-2008, 03:09 AM   رقم المشاركة : 4
عضو جديد
 
الصورة الرمزية ابو نايف2007






 

الحالة
ابو نايف2007 غير متواجد حالياً

 

افتراضي

مشكــوووور على القصــه الصــراحه روووعـــه اذا كل القــصه من خــــيالـك

واللــه تصــلح مؤلــف [[ رواياتـــ ]] وتقــبل مرووري [[ يآبعــد حيي ]]

اخــووكــ/ ابو نايـــــــف 2007







التوقيع :

قديم 12-Mar-2008, 12:02 PM   رقم المشاركة : 5
عضو فعال
 
الصورة الرمزية برهومي الرياض





 

الحالة
برهومي الرياض غير متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي

مشكوووووووووووور سامي على القصة







 
موضوع مغلق


أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


جميع الأوقات بتوقيت السعودية

Loading...


إستضافة وترقية وتطوير

Upgrade by KsaTec.CoM Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.0.0 vBulletin 3.6.8
التقنية السعودية عبادي نت التقنية السعودية الخليج بطاقات ليال
تصميم إستضافه ضع رابطك هنا ضع رابطك هنا ضع رابطك هنا
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84