
حائل اصبحت هي العلاج للداء الذي قضت عليه حائل وأصبح من الماضي هذا
الداء الذي كان مستعصي إلى وقت قريب وكان من الصعب وجود الدواء
المناسب والناجع له برغم الجهود المضنيه في كافة المختبرات العلميه إلا
إنها لم تجد الحل بعلاج فعال وقوي التأثير بنتائج مذهله وفتاكه مثل ماهو الآن
حقيقة تطفو على السطح..
((حائل علاج فعال للداء الخطير))
لقد شرف حائل وأهل حائل أميرنا المحنك ذو النظرة الثاقبه التي لايحسب لها
مسافة من عمق لها وطول لها لحالنا اليوم وغداً ولحائلنا اليوم وغداً أميرنا
المحبوب عند كل أسرة حائلية صاحب السمو الملكي الأمير/سعود بن
عبدالمحسن بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله...
الذي أوجد من حائل الدواء للداء الذي تعاني منه كافة مناطق بلادنا الحبيبه
ووصل للمرحله الأخيرة التي يصعب معها أي علاج مهما كان ....
ولكن بالعزيمة والتخطيط السليم الذي ينبغي بنهايته النتائج المتوقعه منه
فقط كانت النتائج تفوق التوقعات الاف المرات ولن أبالغ نتائج ناجحة بكل
ماتعني هذه الكلمة و من دون اي ملاحظات بحدوث أعراض جانبيه للدواء
لمن يعاني من الحساسية او اي أعراض آخري أنه علاج للكبير والصغير
وللرجل والمرأة على حد السواء كذلك لايوجد توصية بتحديد عدد الجرعات
تفضل بتناول هذا الدواء حتى انتفاخ بطنك لا ظرر ولا خطورة من ذلك اللهم
إلا الفرح والسعادة والذكرى التي لاتنسى ........
((المرض أو الداء))
الذي أتحدث عنه السفر لخارج الوطن وقت العطل وما يحدث
فيه من نكبات واهانات وديون وسيئات وخراب بيوت وجلب أمراض فتاكة...
((الدواء حائل والعلاج حائل))
بعد إبتكار فكرة إقامة الرالي الدولي من قبل سمو أميرنا المحبوب وتألقه هذا
العام تجد في حائل من أهل عاصمتنا الحبيبه ومن الشرقية والغربية والجنوبية
والشماليه والوسط بعوائلهم وأطفالهم بوسط أهاليهم ووطنهم وأمنهم وهم
بقمة الفرح والسعادة مجتمعين ببعضهم البعض برحلة واحدة وينتظرون
مجيئها عاماً بعد عام يحملون ذكرياتها الحلوه التي زرعت المحبة والترابط
الأسري والأجتماع المستمر بعد القضاء نهائياً على سفر أفراد من هذه الأسر
للخارج تنتظرهم أسرهم بحزن وكأبه طول أيام رحلتهم ومنهم من يرجع ومعه
الذكرايات المرة التي حصلت لهم في خارج الوطن مع أستقبالهم بحلول دفع
الديون التي أخذوها من أصحابها.....
شكراً أميرنا المحبوب وكل عام وأنتم بخير وتقدم......