
موضوعي اليوم مرض سرى في جسد الأمة و صعب أستئصالة .
زرعه الغرب و أثمر حنظلاّ بل هو أمر ، ثم غرسوه في بلاد المسلمين ، وسنبل الشر شرا ،
و تعاهده كفار العرب و العلمانيون و فسقة المسلمين ، و جناه الجيل بعد الجيل .
نجحوا في إفهام الكثير منا على أنه البراءة والعطاء و سر النجاح
صوره في الكم الهائل من الأغاني و المسلسلات و القصص و الروايات ، لأن أسلحة الإيمان
لدينا ضعيفة لا تقاوم جيوش الباطل لديهم لحب الهزيمه في نفوسنا و ضعف العزيمه تمكن الداء
وعز الدواء
(هل تعرفون ماذا أقصد ؟؟)
أقصد الحب الذي يسري في أوساط شبابنا وفتياتنا ألا من رحم ربي ، و الحب كغيره من المفاهيم
التي أنتكست موازينها عند البعض ، لأن المنكر في هذا الزمان أصبح معروفا و المعروف منكرا ،
فإلى الله المشتكى .
و الله ما هذا الحب وهم أجهل الناس به والانسان عدو ما جهل ، والا كيف مخلفات الغرب المظلم
صوروها بأساليبهم الماكره حب ؟؟
أي حب هذا الذي يبدا بغضب الله و ينمو في الظلام و يسقى بعصيان الله
وفي هذا المعنى يقول الشاعر
يــا خادم الجسـم كم تسعى لخـدمتة
........................... أتطلب الربح مما فيه خسران
أقبل على الروح و أستكمل فضائلها
........................... فأنت في الروح لا بالجسم إنسان
أما علم هؤلاء الناعقون والناعقات أن كل محبه محرمه و باطله تتحول يوم القيامه
الى عداوه ..
قال الله تعالى :
(( الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين ))