للمراة مع الحزن صفحات ، وللحزن في حياة المرأة قواميس ومجلدات ، وأنظر إلى المراة كيف تمسك بأناملها ذاك القلم ، وكأنه سلاح لها ضد كل حزن يجابهها ، لتقتل وحدتها ، وتعيش حزنها على أوراق الذكريات ، بصفحات مضيئة عبر الزمن ، فهي تجيد صناعة الكلام بعناية ، وتختار الكلمات عن قصد ، لتغرز حروفها في قلب كل حزن يجابهها ، لتتعمد قتله ولو .. للحظات ، مع سابق الإصرار والترصد ، ليستقبلها الإبداع ، وليرحب بها الإمتاع ، فيتيه الشعر هائما في فكرها ، لأنها أثبتت عبقريتها في بحوره ، واستوطنت قوافيه ، لتكسب جمهوره ، لتعيش أكثر من الشعر نفسه ، لأنها أصابت كبد المعاني بقلمها ، فقد أوجزت الأقوال ، لتصادقها كل الأفعال .
اخوي ابوعلي
كلمات ,,,,,,,,,,رائعه
اعتقد ان هذهالكلمات صادره من شخص مثقف رجل يعرف
قيمة المرأه التي هي ام وزوجته واخته وبنته,,,,,,
اهنئك (لابل اهئنى المرأه ان هناك رجل )بقدرهاويحترم انوثتها ومشاعرها
اخوي ابوعلي موضوع اكثر من رائع
اتمنى لك مزيدمن التميز