ذاته نفس المكان .. ونفس السكه المعهودة ..
تلتحم سحب السماء البيضاء وتحبك لنا الغطاء
حتى لاترينا تراقص طيور النورس ..
ذاته في المكان .. ونفس السكه المعهودة ..
في خطواتنا تتساقط أحرفنا خجلاً عفويتاً
وتتبعثر تتناثر ويظل يتناقص مؤشر عدد الكلمات
ولا نحمل في إيدنا سوى رجفه الخائف المشتاق ..
ذاتها الرائحة الشاهده ... ذاتها العيون البريئة
ونفسه المحور ... والمبرارات المزعومه..
ذاته في المكان .. ونفس السكه المعهودة ..
تفرض الذكرى نفسها علينا تغلفها كل تفاصيلها
لنبحث فيها عن أنفسنا ونظل محدقين الأعين!!
وعلى الشفاه تتراقص الحيرة,
و
اليد تختبى في الجيوب..
تقبض اليدين وتنفك وترجع تشابك الا شعورياً ...
فلتسقط حولنا كل الجدران وتتكلم الأرض بلغة الزلازل ...
ولكن لايفرقنا نهراً جارياً ولو كان نهراً يسبح به
صغار الأوز ..
الاخت غزل
حروف انتثرت ببساطه
ولكنها أضفت الكثير من الجمال
أتمنا لك مزيداً من الابداع
تحياتي