
أنا ... و أنت .... وكل العشاق هنا ...
حب .... و غرام .... و هيام .... و هوى
همس ... و إبتسام .... و دمع .... و نوى ...
هذيان العشاق له بين السطور صدى ..
و له في النفوس وقعه إن حكى .... و إن شكى .. وله العيون تنزف دما .... إن بكى
فيا شاعر العشاق :
ضم السطور على صدر المعاني و أنثرها مشاعراً ..
و أمسك بكف الحروف و قدها للعاشقين قوافلاً...
و أهمس في أذن القصيد عبارةً :
((إني أتيتك عاشقاً))
و إرتمي في أحضان القوافي هائماً ...
لكن !!! إحفظ في الكف قلبك أينما أرتمى .
إنظر إلى حال الغارقين في الهوى !!!
همُ و غمً و الدمع من الذرف ما إكتفى ...
قصائد ... و نثر ... و خواطرُ ... و ألحان حزينة تغنى ..
لوحاات رسمت كـئـيبة .. ورويات بالتعاسة ... تحكى ..
نظرات حائرة و فكر تائهة ..
وإن صرخوا متسألين .. أجاب على السؤال ..... الصدى !!
إن سألتني ياشاعري لم حال العاشقين هكذا ؟؟؟!!!!
فإن الدواء عندي إن أردت الشفاء .
لعمري أن كل القلوب ماعشقت قريبا لها !!
ولعمري أن كل القلوب عشقت من كان صعب الوصال مستحيل المنى !!
و إسمع الإثبات ياشاعري :::
فما الحب دون الشوق ؟؟!!
و ماحلاوة اللقاء إلا من مر الفراق !!
وماحرارة الوداع إلا من بًعد اللقاء !!
فإحني ذراعك على قلبك وداريه من نار اللظى ..
و أخيرا سيدي :
(( هذا هو أنا ... و أنت ... و هذيان العشاق ماقد قلت هنا ))
تحياتي لكم
بقلم :: سجين الغرام