((اكرام الميت دفنه)) ولكن الانسان لا يدري مالذي يحصل له بعد
وفاته هل يكرم ويدفن ام.....تباع اعضاءه واسنانه وشعره ..
ومن المؤكد ان الميت لو يعلم بأن جسده بيع بثمن بخس او بدون ثمن
او قام اناس بسرقة جسده ........فأنه سوف يغضب ولكن الميت لايدري
ماذا حصل لجسده.....
ففي دول شرق اسياء حيث الشعور الحريريه تصل للركب
لايمانع معظم العائلات من بيع شعور موتاهم بدافع الفقر والحاجه
وهذا النوع من البواريك يباع بمبالغ كبيره تصل الى اربعة او خمسةالاف ريال
في حين لا تنال عائلة المتوفى عشر قيمتها في السوق...
وما يحصل في سوق الشعر المستعار مجرد نموذج لاستغلال جسم الانسان
في غياب الضميروالحس الاخلاقي..ومعروف ان تجارة الاعضاء البشريه مثل الكبد والكليه
والقرنيه والقلب ..امر نسمع به دائما
ولكن الغريب ما حدث في المانيا النازيه حيث استغلوا جثث المعتقلين لأنتاج الزيوت والصوابين
والمواد الكيميائيه..واثنا ءاحتلال مصر كان الجيش البريطاني يبحث في الصحراء عن الجثث
المحنطه ويستعملها كوقود للقطارات..وفي افغانستان ايام الحرب ضد الروس احترف التجار تكسير
عظام
الموتى وبيعها كمواد كلسيه ..
وفي الصين تعمد المعامل الشعبيه لشراء الفضلات البشريه لانتاج الاسمده والمفرقعات..وحتى يومنا
هذا
تشتري مختبرات التجميل العالميه مشيمات الاجنه المجهضه لتحضير مغذيات البشره ومانعات
التجاعيد..
أما الحادثه التي زودت اوربا لفترة طويله بأسنان جميله كانت معركة ((واترلو))التي وقعت في بلجيكا
فقد حشد الطرفان الفرنسي والانجليزي اكثرمن نصف مليون مقاتل ولم تزد اعمارهم عن 25 سنه..
وبسبب تساوي القوتين كان يموت اكثر من 50000شاب في اليوم الواحد...
وحين تهداء المعركه يتسلل الى ساحة القتال سماسرة الاعضاء البشريه لأستئصال ما يمكن استئصاله
من اجساد المتوفين قبل شروق الشمس ..وكان اكثر هؤلا السماسره لصوص الاسنان البشريه الذين
لا يترددون في قلعها من افواه الجنود حتى دون التأكد من وفاتهم النهائيه..
اخيرا ...الحمد لله على نعمة الاسلام الذي كرم الانسان حيا وميتا...