دمع ترقرق بالعين فإنهمر ..
نظرات حائرة و إلتفاتات في كل المكان تستدر ..
يتلعثم اللسان و كلمات تغص في الصدر
تنهدات و زفرات كالبركان من الجوف تنتثر ..
ترتجف الأنفاس و الأطراف و المشاعر تتصادم فتستعر ..
خطوات الأقدام تدور في المكان تائهة تتسأل أين المفر ؟؟!!
فيرفع الرأس إلى السماء تارة .. وتارة .. إلى الأرض ينحدر ..
و ترى الكف على الوجه تارة ... و تارة ... تنهال بالضرب على حائط محتجر
و العقل الحكيم حائراً و الصمت سيد الموقف و المسيطر .
هذه حال من رحل خليلة و لم يودعه قبل الرحيل ..... أو عن الشوق له عبر ..
فالحال من بعده مشؤمةً و المكان بوسعه ضيق و بعد النور فيه !! عم الظلام و إنتشر ..
جرح عميق بين الحنايا نازف و حزن في القلب ...
كان و مازال مدى السنين مستمر ...
هذه حالي ياقارئ السطور فويح حالي من مشاعر ظلم في الجوف تستعر
تحياتي لكم
بقلمـ :: سجين الغرام