اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فواز المبلّع
تحية، ودمعة، وكلمة..
ما مرّ ذكركم إلا وأَلزمني = نثر الدموع ونظم المدح في كَلمي
تحية..
تحية لليال الوفاءِ، وأيام الصفاءِ، وساعات السخاءِ والهناءِ والولاءِ. لأعمال الخير، وأفعال البر؛ تحيةً للود الصادق، وحسن الخلائق، لما كان من التئام ووئام، لما عرفت من التحام وانسجام.
تحية ودعاء نبتغي بهما = شرح المسرة والحب الذي نجد!
دمعة..
دمعة على فراق الخل، وانصرام الحبل، وليال الوصل، على البعد عن الدار، وشط المزار، على ابتسامته الزارعة السرور، ورفده الباعثِ النور، على اجتماع وجوه البشر، لحلقات الذكر، بليال السمر.
جرتْ دمعةٌ في مقلتيه وما جرى = سوى ذوبانٍ من فؤادٍ تضرما.
أذن للعين أن تسبل، وللقلب أن يبدي، لأصحاب كانوا عونا في الشدائد، وملاذا عند المكائد، هم الأماجد، وللظمآن الماء البارد، وبذا استحقوا المحامد، ودعوة الساجد.
ولن أنسى مشيّد البنيان، صاحب الأيادي الحسان، أو يجحد ذكره اللسان، أو تغمض دون ذاته الأجفان، في ظل جور الزمان.
كيف أنسى ذاك الندى وهو عندي = مستجدّ أمام عيني وبالي؟!
كلمة..
كذلك نحن تجمعنا المعالي = إذا باتت تفرّقنا السنونا
جمعنا الحب في الرحمن، وطاعةِ المنان، وأقامنا رسول الهدى، وبحر الندى، أكرم الناس يدا، وأعلاهم محتدا، تعاضدنا على نشر الخيرات، وفعل الطاعات؛ سعينا لرقي الفكر، وجبر الكسر، وشددنا لذلك الأزر.
لا تلهينا النفس عن الفاضل إلى مبذول، أو مرذول أو حتى مفضول!
أو يجرنا الشيطان إلى أعلاق، أو شقاق، أو نفاق!
أو يعمينا الهوى عن المعالي، ومراتب الكمال، وشرب الماء العذب الزلال.
أو نعرض عن أسمى الأهداف، وجميل الأوصاف، من إعمار الأرض، وقيامٍ بالفرض، ليحسن وقوفنا يوم العرض.
سيروا على نُور الأئمّة وانهضوا = نَهضاتِ لا الواني ولا المِكسالِ.
متذكرين سير الكبار، لتصلوا إلى وضح النهار، ويهنأ لكم قرار. على طريقة السلف، مبتعدين عن شفا الجرف.
سلام على صحبي ذوي الألباب والآداب، على الصحب الأنجاب، سلام حتى ينعموا بحسن مآب.
أَبْلِغُهُمُ أَنَني إِن شطّ بي بلدٌ = ناءٍ فلم انسَ أصحابي وخلاني
ما أن نَسيتُ لهمْ عهدا ولا ذمما = وليس نسيانُ من أهواه من شاني.
|
تصفحت القسم
فشعرت بلحظة وداع لاانكر قساوتها
ولكنها ستبقى الافضل بالمستقبل المنتظر
بحثت بانواع العزاء لهذه اللحظه
فلم اجد اوفى من هاتفي الخلوي يطمئنني عنك
شيخي ومفكري فواز المبلع
لن أقفل الجوال أبداً..
..حتى أستمع إلى أناشيد
التباشير وألأطمئنان
لكي يزول..همي وألمي
لن أقول لك ودعاً بل سأقول
ننتظرك وكلنا دعاء يتخلله الرجاء بالتوفيق
وأن تعود لنا سالماً معافا حاملاً أعلا الشهادات
العلميه التي نشاطرك أمالها وإستكمالها
ونضوج ملتقايتها
رغم الألم والجرح شفتك ,, وهليت...... لآن الضمير الحي .. لجت دفوفه
لم استطع ان اتجاهل هذا الوداع حباً في الملتقى
نستودعك الله الذي لاتضيعو ودائعه
تحياتي