مـادري وراي ليانويـت انسـى عـذاب السالفـه
أسترجـع الذكـرى واعانـي سالفَتنـا مـن جديـد
اللـي غريـب ومستحيـل إن الـعـدا متحالـفـه
وآنا الضّحيّه بينهـم وحكمِـك علـى قلبـي شديـد
تجمّعـت ضـدّي سـوا.. رغـم انّهـا متخالـفـه
ذكـراك والنسيـان صـارو مثـل دمّـي بالوريـد
إنتِ بوضعـي والظـروف اللـي نَحَتنـي عارفـه
ذيك الظروف اللي طوَت صفحـة هوانـا ماتعيـد
عانيـت واجـد وادري انِّـك يالجميـلـه آسـفَـه
وماودّي اكتب قصّتي واجـرح شعـورِك بالقصيـد
من ويـن مـا لِـدّ النظـر عينـي تَـرَدّد خايفّـه
لاتشوف ذكـرى للمكـان تصيـر للضّيقـه بِرِيـد
ياكثر حِزنـي لانِظَـرت الأرض خَضـرا وارفَـه
وشِفت المكـان اللـي تعوّدنـا نـزوره كـل عيـد
بعض الحزون اللـي ترَاوِدنـي سبَبهـا العاصفَـه
لا صَاحَت رياح الشمال تَصـرَخ يعانِدهـا الجِرِيـد
أحزَن إذا شِفـت الغصـون مـن الهَبَايـب هايفَـه
لا هَبّت البحري وهي ماهي عـن الشّاطـي بِعِيـد
اذكُـرك لاهَـبّ الهـوى وإنتـي أمامـي واقفَـه
واشرَق سَنا الوَجه الصّبوح وأدبَر دِجى الشَّعر العَنيد
أستانـس الوِحـدَه واناظِـر صـورةٍ لّـك تالـفَـه
مِثـل العـلاج اللـي يسكَـن للجـروح ومايفـيـد
تحصيل حاصل وِدّي انسـى والظّـروف مزالفَـه
والواقـع إنّـا كلّنـا مـاواحـد فبـعـده سعـيـد
ياويلهـم مـن ظُلمنـا يـاويـل ذِيــك الطّايـفَـه
لَـصَـار ربٍّ لَمّـنَـا مـاهـو بـظـلاّم العَبـيـد
وِش نِحتِـري يـاذا الوِليـف اللـي فِقَـد لِموالِفَـه
الحـلَ الامثَـل نِجتمِـع ونجـدّد الحـبّ المجيـد
يامضَحّيَه إنتـي عليـك الّلـه وِش انتـي شايفَـه؟
أحسَن تمـوت السالفـه أو نقبـل المـوت الأكيـد
إمّـا تَعالـي وإقتِلـي بالقـرب ذِيــك السالـفـه
والاّ تِعيـش السالفَـه والمـوت قربـه يِستِـزيـد
صالح السناني