خميس عبدالله الذيبان تمنيت أنني لم أعرفك
توفي هذا الرجل في هذه الأيام وهذا الرجل تعرفت عليه وأنا أبن الثامنة عشر ربيعا وتحديدا منذ أنتقالي إلى مدينة حائل مع والدي قادما من الوسط قبل العودة مرة أخرى إليه وبالتحديد الأدق قبل عشر سنوات علما أن هذا الرجل صديق العائلة من عشرات السنين .
ليس مهما هذا المهم أنني عند كل خروج من المسجد أقابل ذلك الرجل المسن الدين وقتها يسألني عن أحوالي وعن دراستي ويحرصني على الدراسة حتى أحببت ذلك العم الشيخ خميس الذيبان .
خميس أو ابو سعود أو الرجل النبيل هو ذلك الجار الذي جاورته مع عائلتي سنين كانت كشربة الماء من سهولتها حيت أنه وقت مرض أحد منا يعوده ويزوره ووقت الفرح يحضر بالتهاني ويفرح من فرح جيرانه .
حينما قرأت جريدة الرياضية وقرأت التعزية لذويه فيه أنصدمت وتمنيت أنني لم أعرفه لأنني حزنت كثيرا لأخلاقه الطيبة وطيب ذاته وصفاته النبيلة الصادقة التي لا أحد يستطيع أن يجيدها أصطناعا وأنما من الذات تأتي دون أرادة وتحكم .
أبو سعود أنت شمعة من شموع حائل والان أنطفت وأختفت للقاء ربها فرحمك الله رحمة واسعة .