اسمحو لى بان اقول مالدي كانت في السابق لاريد ان اتطرق ولاكن الان اقول مالدي
في وجهة نظرى ان العنصريه القبليه ذهبت ولن تعود ولاكن الرموز التى تحدث هي من اطفال او اوغاد صغار سن
غير مبالين
اما العنصريه فتبناء على اساس التفرقه وعدم قبول الاخر في الصداقه او المجالسه معه
الان في مجتمعنا تجد من جميع القبائل والغير قبائل جيران وكل شخص يجالس جاره ويخرج معه وكانهم في قلب واحد
اما العنصريه هي عدم قبول او السلام على الاخرين والحرب على الاخرين
كان في السابق من العنصريات ان تهاجم شخص ليس له ذنب وتقتله او تضربه ويساعدك من كان من قبيلتك وهذه هي العنصريه سوا كان على حق ام لم يكن على حق
اما الرموز هذه ليست عنصريه هذه وغدنجويه احب اسميها هاكذا لان الذي يتعامل بهذه الرموز طفل او وغد لايحمل
اسماء معاني الذود عن النفس باخلاقها وعدم جعل قبيلته رمز رقم او رمز فكاهي او رمز يذل اسم قبيله عريقه
تحمل سيم صالحه وقيم اخلاق عاليه
فالعنصريه لها عدة اشكال وتوجهات فالعنصريه تبتدئ من الظلم والقهر لقبيله اضعف منها او لاشخاص اضعف منهم
العنصريه هي الظلم وليست الرموز الرموز فقط تسليه او تعبير عن ذات طفل لايعلم ماذا يقول
اتمنا ان لايتضجر منى الاخرين لان هذا ماقد يكون او قد كان