عتيبة (511)، سبيع (911)، العجمان (711)، العنوز (501)، شمر (555)، الحروب (111)،
قحطان (505)، الدواسر (502)،
تميم (811)، أهل الجنوب (07)، الرشايدة (285).
أتعرفون سر((( الطلاسم )))التي استهليت بها موضوعي أعلاه؟! هل تعرفون أخوتي الأفاضل ماذا تعني
هذه(((الطلاسم)))؟!!!
نعم طلاسم وأعني ماأقول جيداً , بل والله أن مفعولها , أشد فتكاً من السحر .
أخوتي الأفاضل سأدعكم تتأملون في هذه الرموز الدخيلة , والتي لايهدف من وراءها من "سنها
ووضع ركائزها" الا الشر لنا ولبلادنا
, من خلال تفكيكه وتصنيفه وتشتيت وحدته.
كتبت ماكتبت بعد مشاهدتي لأعلان هذه الرموز جهاراً علناً من قبل أحد القنوات الساذجة.
تأملوا جيداً في هذا السلاح الفتاك الذي , يسعى أعداؤنا لغزونا وتشتيت مجتمعنا به حول هذه المهزلة
التي بدت تشيع في بلادنا ولم تجد من يتصدى لها
, بل للاسف لقيت ترحيباً واسعاً ودعماً اعلامياً (....)
أخوتي الكرام : تلقيت قبل أيام رسالة عبر بريدي الألكتروني من شخص عرف بنفسه "مسئول علاقات
اعلامية في مهرجان مزاين عتيبة" , استهلها بعرض
شامل عن المهرجان الذي وصفه " بأكبر تجمع قبلي في الشرق الأوسط" , وأهدافه وبرامجه
وداعميه , ثم عرج "متباهياً" الى المبالغ الخيالية العالية التي
كلفت المهرجان , مؤكداً ان الدعم المالي مازال متواصلاً , فضلاً عن السيارات والأنعام التي تلقوها
من شخصيات كبيرة في المجتمع " طبعاً من أبناء القبيلة"
طبعاً أخواني الكرام لم تكن رسالته الي كونني قبلي ....
أبداً وصلتني ضمن قروب اعلاميين من كل حدب وصوب تلقت الدعوة ذاتها ممايعني براءة ساحة
مسئولي المهرجان من انهم يستهدفون اعلميوا قبيلتهم
دون الغير "ابتسامة ساخرة".
عموماً ما ان تلقيت تلك الرسالة التي لامست قلباً , يحمل تحفظات شديدة بل استهجان شديد حيال
مايجري في مجتماعتنا هذه الايام , من تفاخر
وتباهي قبلي من خلال القنوات الفضائية , والصحف والمواقع الالكترونية التي رمت بظلالها على
المجتمع القبيلي الذي يعتبر الغالبية العظمى
من سكان الخليج والسعودية خصوصاً , ليثير مرضاً جاهلياً انكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ,
ومحى أثره مؤسس هذه البلاد رحمه الله
من خلال دعم وتعزيز الوحدة الوطنية والعقائدية وقمت بالرد عليه بكل استنكار..
ليرد علي بكلمات ترعد وتزبد وشكك في ذلك الأمر الذي تقبلته بسعة صدر , فالامر هنا اكبر بكثير من
ان ارد على هكذا مهاترات
وانحطاط اخلاقي (فالشق أكبر من الرقعة كمايقولون).
وانتهت مراسلاتنا شديدة اللهجة , والتي بدأت بدعوة مؤدبة ورقيقة من هذا الشخص بسبب تمردي على
هذه الدعوات التي تغذي العصبية القبيلية ,
وتصنع فجوة غائرة بين افراد وجماعات بلدنا ومجتمعنا.
انتهت انما لم تنتهي الامي ومعاناتي النفسية حيال مايجري , فالسرطان اراه بعيني يكبر ويكبر
ويستشري في جسد مجتمعنا , ولم اجد تحركاً جاداً يوقف
هذه المهازل التي سترمي بظلالها حتماً على اخلاق وتعاملات مجتمعنا من جميع النواحي سواء
الاجتماعية او الامنية او حتى السياسية ,
بل والله مازاد من ألمي هو ذلك الدعم الفاحش من شخصيات بارزه في المجتمع لهذا المرض , من
خلال مايقدمونه من اموال وسيارات لمهرجانات
المزاين التي بدات نواتها في المنطقة الشرقية , واخذت تتواصل فعالياتها في كافة المناطق , فكل قبيلة
من حقها التفاخر مادام ان الباب مفتوح
على مصراعيه ويلقى الدعم من شخصيات بارزة ورسمية في مجتمعنا السعودي .
رمزي هو (811)) وكل من يرد يضع رمزه >>>>>>>تحياتي للجميع