رجاء
الإستماع إلى الموسيقه مع القراءه
أنتِ يا أنثى أتردين أن تكوني عشيقتي...؟؟
أتحلمين في الصباح والمساء بمحبتي...؟؟
عليكِ أذن أن تجربي عشرتي
حتى أخبركِ كيف تكون محبتي
غيركِ حاولت أن تسلبني عزتي
حين طمعت في سيادتي
حين أرادت أن تحكم حريتي
أتريدن محبتي...؟؟
تعالي حتى أذيقكِ شيً من قسوتي
حتى لا أنسى ألا تعرفي هوايتي..؟؟
هوايتي هيَ قتلكِ أو صلبكِ أو نحركِ
أو أن أسلبكِ الأماره وأجعلكِ جاريتي
لا تستغربي كثيراً يا عزيزتي..!!
عزيزتي
اّسف هذه الكلمه سقطت سهواً من محبرتي
فأنتي مجرد قشه تعصف بها عاصفتي
مالي أراك تخيفني وأنا بالحبِ صغيره..!!
لمَ تخاطبني وكأنني بالعشقِ كبيره..!!
ألم ترى الى جمالي وفتنتي المثيره..؟؟
ألا تعرف كيف تخاطب النساء..؟؟
أخيفكِ ..!! ولن أكتفي بهذا الأمر
أريد أن أرعبكِ يا أضعف البشر
وبقوة رياحي أفقدكِ البصر
وأذيب جسدكِ بلهيب بركاني المستعر
لما تحملني ذنب غير ذنبي
وأنا الذي عشقك قلبي
وأنني أحلف على صدق حبي
وإشهد على هذا ربك وربي
أتعلمين لما ...؟؟
لأنكِ كبقية النساء الخائنات
بالحبِ والعشقِ مُجرِمات
تظهرون بالعشق العبوديه
وأنتن بشرعهِ كافرات
تعالي حتى أريكِ ماضيكِ
فأنا أعرف رجل مات من ظلمكِ
حينما تمنى محبتكِ ونظرة حنان من عينيكِ
وكنتي أنتِ تصدينه بغروركِ وتجاهلكِ
أنظري ماذا هناك ترين...؟؟
أرى رجل مجنون..!!
ألا تعلمين من يكون..؟؟
لما أراكِ لسؤالي لا تجبين..؟؟
أتعلمين أن قلبهُ كان حنون
وأصبح بصدكِ رجلاً مجنون
كان رجلاً لا يشبعُ رغباتي
ولم يكن ذات يوم فارس أحلامي
كان يعشقني بصدق ,,!!
لكني كنت أصدهُ بوابلاً من سهامي
كان يفرش لي الأرض ورود
لكني بادلته بالنكران والجحود
كان يتغزل بي بالصباحِ والمساء
لكني كنت أقابله بالجفاء
تباً لكِ ..!! أراكِ قويه وأنتِ تعترفين
بظلمكِ لهذا الرجل المسكين
من بعد الحنين أصبح قلب حزين
غريب هو أمركِ لما أراكِ بمحبتي تحلمين
وتجتهدين وتسعين وتحاولين ولا تملين
لأنك رجلاً يختلف عن بقية الرجال
صاحب قوه ذو هيبةٍ كالزلزال
كنتُ دائماً أرى نفسي كالزهره
التي تحلم بأن تنبت بجانب الأنهار
فأنا كالسمكه التي تخشى الموت
إن فارقت أعماق البحار
أنت النهر وأنت البحر وأنت الزلزال
كيف للزهره والسمكه لا تحلم بأقوى الرجال
واللهِ لا أراكِ إلا أفعى تحاول أن تبثُ سُمها في جسدي
ومن بعد ذلك تحظى في إمتلكي وتزرع الشوك في صدري
إعلمي أنكِ عاراً على الحب والعشق وسوف أذيقكِ بوابل صدي
أرجوك أمنحني فرصه ثانيه
حتى لا تصبح حياتي فانيه
أو فلتجعلني في قصرك جاريه
لكن لا تحرمني من رؤيتك مرة ثانيه
إذن عليكِ أن تعيشي قسوتي
وتتلذذي بغروري وغطرستي
وتعملي مثلكِ مثل بقية جارياتي
وإياكِ أن تفكري أو تحلمي بمحبتي
كم أنت قاسي
وكم أنتِ خائنه
أو ترضى أن يكون هذا الجمال تحت ظل جاريه
أو ترضين أن تصبح حياتي مثل ذاك الرجل فانيه
إنك مغرور يا فارس الفرسان
وأنتِ مجرمه يا أنثى النكران
سبحان الله كنت أحلم بمحبتك
وها أنا أصبح جاريه برغبتك
هكذا هو الحال يا من تطلبين الحنان
مقولةً توارثتها أجيالاً في هذا الزمان
جزاء الجحود النكران
وجزاء الإحسان بالإحسان
أتعلم أقتلني أرحم لي
فأنت رجل بجمالي أراك لا تبالي
ولقد حطمت حياتي واّخر اّمالي
جيد هذا ما كنت أنتظر
قتلكِ ومن ثم صلبكِ في ساحة القصر
حتى تكوني عبره لمن لم تعتبر
ويقتلها الفارس من دون رحمه
ويصلب جسدها أمام جموعاً من قومه
وفي عتمة الليل والظلمه
يرى ذاك رجل يقترب من الجثه
ويدخلُ يدهُ لينتزع قلبها من جسدها
وحين أقتربت منه..!!
أكتشفت أنهُ ذاك الرجل المجنون!!
وأخذ يحدق بي بعينٍ مليئة بالإفتخار
تختلف عن حالته التي كانت توحي بالإنتحار
لم يطل بالتحديق فولا بالفرار
لم أستغرب تلك الأفعال من رجل منهار
لكن يا ترى ماذا سوف يفعل بقلبِها...؟؟,
كــنت هــنآآ ولآآزلـــت
حـــباً مــ؛؛؛ــتحـيلاً
المسـمــىىىىىىىىىى؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كبــريـــآء رجــــــــــل؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛