مــغــأأزلــ ج ــي ذكــــــــي ....................!! خطيير ..!  آخر رد: شموخ ملكه    <::>    ياللأســــــــــــــــــــــف..!  آخر رد: الســـــــاااااهـــــــر    <::>    رجل ينام كل ليلة في الجنة؟ تخيلو؟  آخر رد: العضو المنتدب لزعيم    <::>    تكفون الفزعة يآأهل حائل الكرآآآآما !!!!!  آخر رد: فهد التميمي    <::>    ( وكونوا عباد الله إخوانا )  آخر رد: العضو المنتدب لزعيم    <::>    بيان من أدبي حائل حول الأحداث التي وقعت في أمسية العميم النقدية  آخر رد: زيد الضبعان    <::>    شرح مركز حائل نت لتحميل الصور وطريقة رفع الصور من جهازك الى النت ( شرح مصور )  آخر رد: ابوعلي    <::>    هااام جدا جدا  آخر رد: ضيعتني بهجرك    <::>    القصديره .. طبخه لكل عضو راعي بر ( تشرفنا بمرورك )...  آخر رد: خالد الصفار    <::>    طعنات الغدر !!  آخر رد: ˆ~*¤ سجين الغرام ¤*~ˆ    <::>   


 
شريط أخبــار منطقة حائل
 
 

 
العودة   منتديات حائل نت > ©~®§][©][المنتديات العامـــــة][©][§®~© > O?°· ( حائل الإسلامـي ) ·°?O > O?°· ( منتدى نصرة الرسول صلى الله علية وسلم ) ·°?O
 

O?°· ( منتدى نصرة الرسول صلى الله علية وسلم ) ·°?O قسم يهتم بسيرة الرسول محمد صلى الله علية وسلم ونصرته

رد
 
 
أدوات الموضوع طرق عرض الموضوع
قديم 21-Mar-2008, 02:55 PM   رقم المشاركة : 1
مشرف المنتدى الرياضي
 
الصورة الرمزية عبدالرحمن المنصور






 

الحالة
عبدالرحمن المنصور غير متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي واجب الأمة نحو نبيها محمد صلى الله عليه وسلم

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على خاتم النبيين، وإمام المتقين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فلقد تحدثت فيما مضى عن بعض ما يجب للنبي صلى الله عليه وسلم من حقوق على أمته، وأواصل في هذا اللقاء بعون الله تعالى- الكلام حول ذلك فأقول وبالله التوفيق:
5- عدم التقديم بين يديه وعدم رفع الصوت عنده- صلى الله عليه وسلم - قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (1) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلاَ تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ [الحجرات: 1، 2].
ففي هاتين الآيتين جملة من الآداب التي أدّب الله بها المؤمنين مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وأولها عدم التقديم بين يديه، أي: لا تسرعوا في الأشياء بين يديه، ولا تقطعوا أمرًا دون الله ورسوله، ولا تعجلوا به، وقد ذكر ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال في الآية: لاَ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ أي: لا تقولوا خلاف القرآن والسنة.
وعن مجاهد أنه قال فيها: لا تفتاتوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء حتى يقضيه الله على لسانه.
وعن سفيان الثوري: لا تقضوا أمرًا دون رسول الله صلى الله عليه وسلم (1).
وثانيها: عدم رفع الصوت بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد نهى الله عن ذلك كما هو صريح في الآية السابقة، وقد ذكر البخاري أن سبب نزول هذه الآية: أنه لما قدم وفد بني تميم على النبي صلى الله عليه وسلم ، أشار أبو بكر رضي الله عنه أن يؤمر عليهم القعقاع بن معبد، وأشار عمر رضي الله عنه أن يؤمر عليهم الأقرع بن حابس، فقال أبو بكر لعمر: ما أردت إلا خلافي، فقال له عمر: ما أردت خلافك، فارتفعت أصواتهما في ذلك، فأنزل الله تعالى قوله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ(2).
وهذا نهي عام لكل أحد يرفع صوته فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم ، ويدخل فيه من يرفع ويقدم كلام إمامه وشيخه على كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال العلماء: يكره رفع الصوت عند قبره، كما كان يكره في حياته، لأنه محترم حيًا وفي قبره صلوات الله وسلامه عليه(3).
وقال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي- رحمه الله-: «ومعلوم أن حرمة النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته كحرمته في أيام حياته، وبه تعلم أن ما جرت به العادة اليوم من اجتماع الناس قرب قبره صلى الله عليه وسلم وهم في صخب ولغط وأصواتهم مرتفعة ارتفاعًا مزعجًا كله لا يجوز، ولا يليق، وإقرارهم عليه من المنكر، وقد شدد عمر رضي الله عنه بالنكير على رجلين رفعا أصواتهما في مسجده صلى الله عليه وسلم ، وقال: لو كنتما من أهل المدينة لأوجعتكما ضربًا»(4).
كما نهى الله في الآية عن الجهر له بالقول كما يجهر الرجل لمخاطبه ممن عداه، بل يخاطب بسكينة ووقار واحترام، كما قال تعالى: لاَ تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا [النور: 63].
6- تحريم إيذائه صلى الله عليه وسلم :
حرَّم الله على الأمة إيذاءَه صلى الله عليه وسلم ببعض ما هو مباح أن يعامل به بعضهم بعضًا، وذلك مثل نكاح أزواجه من بعده، وهذا من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد خصه الله بأحكام وشرَّفه بمعالم ومعانٍ لم يشاركه فيها أحد، تمييزًا لشرفه وتنبيها على مرتبته، قال تعالى: وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلاَ أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا [الأحزاب: 53].
ومعنى الآية: أنه لا يصح ولا يستقيم أن تؤذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأي شيء كائنًا ما كان، ومن جملة ذلك زواج زوجاته من بعده، لأنهن أمهات المؤمنين، ولا يحل للأولاد نكاح الأمهات، وإذا كان يحرم إيذاؤه على هذا الوجه المخصوص، فإيذاؤه بسبه، أو الطعن عليه، أو أي لون من ألوان الإيذاء يكون أشد وأنكى، وقد لعن الله في كتابه من آذى الله ورسوله، فقال سبحانه: إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا [الأحزاب: 57]، واللعن هو الطرد والإبعاد من رحمة الله، ومن أبعده الله فهو المحروم، ولا يرجى له خيرٌ أبدًا، والآية قد لعنته في الدنيا والآخرة، ومن أبعد في الآخرة فقد خاب وخسر، لأن الله لم يحصر جزاءه في الإبعاد، بل أوعده بالعذاب فقال: وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا.
ويا ليت المجرمين المنحرفين بعد ذلك يكفون عن إيذائه، ونحن نسمع بين الحين والآخر من يتعرض بما لا يليق لشخصه صلى الله عليه وسلم ، ووعيدهم عند الله شديد، وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ.
7- وجوب طاعته واقتفاء أثره صلى الله عليه وسلم :
إن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم واجبة بنص القرآن والسنة وإجماع الأمة، قال تعالى مبينًا وجوب النزول على حكم النبي صلى الله عليه وسلم في كل خلاف: فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [النساء: 65]،
في هذه الآية يقسم رب العالمين بربوبيته لرسوله صلى الله عليه وسلم مخاطبًا له في ذلك خطاب التكريم، وقد بينت الآية أن الإيمان لا يكون صحيحًا إلا بثلاثة أمور لا بد من تحقيقها: الأول: تحكيمه صلى الله عليه وسلم في كل قضية وقع فيها شجار أو خلاف، والثاني: عدم وجود حرج أو ضيق من حكمه صلى الله عليه وسلم ، والثالث: التسليم والإذعان والانقياد لحكمه عليه الصلاة والسلام، وهذه الآية تدل على عظمة النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأن الله تعالى أوجب الانقياد لحكمه وبالغ في ذلك الإيجاب، وبين أنه لا بد من حصول ذلك الانقياد في الظاهر وفي القلب، وذلك ينفي صدور الخطأ عنه صلى الله عليه وسلم .
قال الشيخ محمد رشيد رضا: «واستدلوا بالآية أيضًا على أن النص لا يعارض ولا يخصص بالقياس، فمن بلغه حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ورده بمخالفة قياسه له فهو غير مطيع للرسول صلى الله عليه وسلم ، ولا ممن تصدق عليه الخصال الثلاثة المشروطة في صحة الإيمان بنص الآية، ومخالفة نص القرآن بالقياس أعظم جرمًا وأضل سبيلاً، وتدل الآية بالأولى على بطلان التقليد فمن ظهر له حكم الله أو حكم رسوله صلى الله عليه وسلم في شيء وتركه إلى قول الفقهاء الذين يتقلد مذهبهم كان غير مطيع لله ولرسوله كما أمر الله عز وجل، وإذا قلنا: إن للعامي أن يتبع العلماء فليس المعنى أنه يتخذهم شارعين ويقدم أقوالهم على أحكام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم المنصوصة، وإنما يتبعهم بتلقي هذه النصوص عنهم والاستعانة بهم على فهمها، لا في آرائهم وأقيستهم المعارضة للنص»(5).
وعليه أقول: إن كل حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه جامعوا الصحاح، أو صححه من يرجع إليه في التصحيح من أئمة الحديث تعيَّن على كل مؤمن بالله ورسوله الأخذ به وقبوله ظاهرًا وباطنًا، وأن لا يلتمس مخارج لرده أو تأويله، ليخرج به عن ظاهره، لمذهب تقلده، أو عصبية نشأ عليها، وقال الإمام الفُلاني في «إيقاظ الهمم»: «إن حكم الحاكم المجتهد إذا خالف نص كتاب الله تعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وجب نقضه ومنع نفوذه، ولا يعارض نص الكتاب والسنة بالاحتمالات العقلية والخيالات النفسانية والعصبية الشيطانية، بأن يقال: لعل المجتهد قد اطلع على هذا النص وتركه لعلةٍ ظهرت له، أو أنه اطلع على دليل آخر ونحو هذا، مما لهج به فرق الفقهاء المتعصبين، وأطبق عليه جهلة المقلدين فافهم»(6).
وقال ابن القيم: «... فالله سبحانه علق سعادة الدارين بمتابعته، وجعل شقاوة الدارين في مخالفته، فلأتباعه الهدى والأمن، والفلاح والعزة والكفاية والنصرة، والولاية والتأييد، وطيب العيش في الدنيا والآخرة، ولمخالفيه الذلة والصغار، والخوف والضلال، والخذلان والشقاء في الدنيا والآخرة، وقد أقسم صلى الله عليه وسلم بأن لا يؤمن أحدكم حتى يكون هو أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين)(7).
وأقسم الله سبحانه بأن لا يؤمن من لا يحكمه في كل ما تنازع فيه هو وغيره، ثم يرضى بحكمه، ولا يجد في نفسه حرجًا مما حكم به ثم يسلم له تسليمًا، وينقاد له انقيادًا، وقال تعالى: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الـْخِـيَرةُ مِنْ أَمْرِهِمْ [الأحزاب: 36]، فقطع سبحانه وتعالى التخيير بعد أمره وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم ، فليس لمؤمن أن يختار شيئًا بعد أمره صلى الله عليه وسلم ، بل إذا أمر فأمره حَتْـمٌ، فلا حكم لأحد معه، ولا قول لأحد معه، كما لا تشريع لأحد معه»(8).
وقد قرن الله عز وجل طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم بطاعته في آيات كثيرة من القرآن ؛ كقوله سبحانه: وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
[آل عمران: 132]،
قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ [آل عمران: 32]، واعتبر القرآن الكريم طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم طاعة لله واتباعه حبًا لله، فقال تعالى: مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا [النساء: 80]، وقال سبحانه: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ







من مواضيع : عبدالرحمن المنصور 0 ريال مدريد يرصد 60 مليون يورو للصفقات الجديدة
0 القائمة الأولية لأفضل لاعب آسيوي تخلو من أي اسم سعودي
0 طلب الاخ سامي العالمي
0 اخر الاخبار الرياضيه ليوم الثلاثاء 16 | 4 | 1429
0 اخر الاخبارالرياضيه ليوم السبت 13 | 4 | 1429

رد باقتباس
قديم 21-Mar-2008, 02:56 PM   رقم المشاركة : 2
مشرف المنتدى الرياضي
 
الصورة الرمزية عبدالرحمن المنصور






 

الحالة
عبدالرحمن المنصور غير متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي

قال ابن كثير- رحمه الله- في تفسيره للآية: «هذه الآية الكريمة حاكمة على كل من ادَّعى محبة الله وليس هو على الطريقة فإنه كاذب في دعواه في نفس الأمر حتى يتبع الشرع المحمدي والدين النبوي في جميع أقواله وأفعاله وأحواله، كما ثبت في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد»(9). ولهذا قال تعالى: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ، أي: يحصل لكم فوق ما طلبتم من محبتكم إياه، وهو محبته إياكم، وهو أعظم من الأول، كما قال بعض العلماء: ليس الشأن أن تُحِبَّ، وإنما الشأن أن تُحَبَّ. وقال الحسن البصري وغيره من السلف: زعم قوم أنهم يحبون الله، فابتلاهم الله بهذه الآية»(10).
والحديث المذكور آنفًا يفيد وجوب الرجوع إلى حكم السنة، وترك ما خالفها امتثالاً لأمر الله تعالى بإيجاب طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وهذا هو نفس الاعتصام بالسنة وحقيقته، وقد كان صحابة النبي صلى الله عليه وسلم يستفيدون أحكام الشرع من القرآن الكريم الذي يتلقونه عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، وكثيرًا ما كانت تنزل آيات القرآن الكريم مجملة أو مطلقة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي يشرحها ويفصلها، وقد كانوا- رضوان الله عليهم- يلتزمون حدود أمره ونهيه، ويتبعونه في أعماله وعباداته ومعاملاته، وقد بلغ من اقتدائهم برسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن كانوا يفعلون كما يفعل ويتركون ما ترك دون أن يعلموا لذلك سببًا، أو يسألوه عن علته وحكمته، فقد أخرج البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتمًا من ذهب فاتخذ الناس خواتيم من ذهب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إني اتخذت خاتمًا من ذهب فنبذه، وقال: إني لا ألبسه أبدًا، فنبذ الناس خواتيمهم».
وقد بوب البخاري لهذا الحديث بقوله: «باب الاقتداء بأفعال النبي صلى الله عليه وسلم »، وعلق الحافظ ابن حجر على هذه الترجمة بقوله: «والأصل فيه قوله تعالى: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ، وقد ذهب جمع إلى وجوبه لدخوله في عموم الأمر بقوله تعالى: «وما آتاكم الرسول فخذوه»، وبقوله: «فاتبعوني يحببكم الله»(11).
ولما أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه عام الحديبية بالتحلل تأخروا عن تنفيذ الأمر رجاء أن يأذن لهم في القتال، وأن ينصروا فيكملوا عمرتهم، قام فدخل على أم سلمة رضي الله عنها وذكر لها ما لقي من الناس، فقالت أم سلمة رضي الله عنها: يا رسول الله، أتحب ذلك ؟ اخرج ثم لا تكلم أحدًا منهم حتى تنحر بُدْنَك، وتدعو حالقك فيحلقك، فقام، فخرج، فلم يكلم أحدًا منهم، حتى فعل ذلك ؛ نحر بُدْنه، ودعا حالقه فحلقه، فلما رأى الناس ذلك، قاموا فنحروا، وجعل بعضهم يحلق بعضًا، حتى كاد بعضهم يقتل بعضًا غمّاً»(12).
فتأمل كيف كانت سرعتهم واستجابتهم لأفعاله صلى الله عليه وسلم ، وتقديم قوله وفعله على ما يرغبونه دون سؤال أو استفسار، وهذا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم لما استوى على المنبر يوم الجمعة يقول: «اجلسوا»؛ فجلس على باب المسجد، فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «تعال يا عبد الله بن مسعود»(13).
وهكذا كان صحابة النبي صلى الله عليه وسلم يعتبرون قوله وفعله وتقريره حكمًا شرعيًا يجب قبوله والعمل به، ولم يخالف في ذلك واحد منهم، بل إنهم كانوا يعتبرون ما جاء به في سنته كالقرآن في العمل به، ويدل على ذلك ما جاء عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: «لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله، فبلغ ذلك امرأة من بني أسد يُقال لها أم يعقوب، فجاءت فقالت: إنه بلغني أنك لعنت كيت وكيت، فقال: وما لي لا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو في كتاب الله، فقالت: لقد قرأت ما بين اللوحين فما وجدت فيه ما تقول. قال: لئن كنت قرأتِه لقد وجدتِه، أما قرأتِ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا؟ قالت: بلى. قال: فإنه قد نهى عنه، قالت: فإني أرى أهلك يفعلونه. قال: فاذهبي فانظري، فذهبت فنظرت فلم تر من حاجتها شيئًا. فقال: لو كانت كذلك ما جامعتها ».
والشاهد من الحديث إطلاق ابن مسعود رضي الله عنه لعن من فعل ذلك إلى كتاب الله، وقد فهمت أم يعقوب ذلك، وقررها على هذا الفهم، وبين لها أنه أراد بذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأن كلامه وحي من عند الله كالقرآن، ويؤكد ذلك حديث المقدام بن معد يكرب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ألا أني أوتيت الكتاب ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه، ألا لا يحل لكم لحم الحمار الأهلي ولا كل ذي ناب من السباع، ولا لقطة معاهد إلا أن يستغني عنها صاحبها، ومن نزل بقوم فعليهم أن يقرُوه، فإن لم يَقْرُوه فله أن يعقبهم بمثل قِرَاهُ»(15).
قال الخطابي: «يحذر بذلك مخالفة السنن التي سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم مما ليس له ذكر في القرآن على ما ذهب إليه الخوارج والروافض من الفرق الضالة، فإنهم تعلقوا بظاهر القرآن وتركوا السنن التي ضمنت بيان الكتاب، فتحيروا وضلوا...».
وفي الحديث دليل على أنه لا حاجة بالحديث أن يعرض على الكتاب، وأنه مهما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء كان حجة بنفسه، فأما ما رواه بعضهم أنه قال: «إذا جاءكم الحديث فاعرضوه على كتاب الله فإن وافقه فخذوه»، فإنه حديث باطل لا أصل له، وقد حكى زكريا الساجي عن يحيى بن معين أنه قال: هذا حديث وضعه الزنادقة»(16).
وقد أخبر الله في كتابه عن مهمة الرسول صلى الله عليه وسلم بالنسبة للقرآن، وأنه مبين له، موضح لمراميه وآياته، فقال تعالى: وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [النحل: 44].
قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي- رحمه الله-: «وقد ذكر جل وعلا في هذه الآية حكمتين من حكم إنزال القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم : إحداهما: أن يبين للناس ما نُزِّل إليهم في هذا الكتاب من الأوامر والنواهي، والوعد والوعيد، ونحو ذلك، وقد بين هذه الحكمة في غير هذا الموضع أيضًا كقوله: وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ، وقوله: إِنَّا أنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ، والحكمة الثانية: هي التفكر في آياته والاتعاظ بها كما قال هنا: «ولعلهم يتفكرون»(17).
وقد آتاه الله الكتاب والحكمة ليعلم الناس أحكام دينهم ويزكيهم بما أنزل الله عليه فقال سبحانه: لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلاَلٍ مُبِينٍ [آل عمران: 164]، وقد ذهب جمهور العلماء المحققين إلى أن المراد بالحكمة المذكورة في الآية سنة النبي صلى الله عليه وسلم .
قال الإمام الشافعي رحمه الله: «فذكر الله وهو القرآن، وذكر الحكمة، فسمعت من أرضى من أهل العلم بالقرآن يقول: الحكمة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم »(18).
وتفسير الحكمة هنا بأنها السنة وجيه، لأن الله تعالى عطفها على الكتاب والعطف يقتضي المغايرة، لأنها في معرض المنة من الله علينا بتعليمنا إياها ولا يَمُنُّ إلا بما هو حق وصواب، فتكون الحكمة واجبة الاتباع كالقرآن، ولم يوجب علينا إلا اتباع القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم ، فتعين أن تكون الحكمة هي ما صدر عن الرسول صلى الله عليه وسلم من أفعال وأقوال وتقريرات في معرض التشريع(19).
وقد بوب البخاري في صحيحه لقول الله تعالى: «أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم»، ثم ساق حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصى أميري فقد عصاني».
قال ابن حجر في شرحه: «والنكتة في إعادة العامل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم دون أولي الأمر مع أن المطاع في الحقيقة هو الله تعالى كون الذي يعرف به ما يقع من التكليف هما القرآن والسنة، فكان التقدير: أطيعوا الله فيما نص عليكم في القرآن، وأطيعوا الرسول صلى الله عليه وسلم فيما بين لكم من القرآن وما ينص عليكم من السنة، أو المعنى: أطيعوا الله فيما يأمركم به من الوحي المتعبد بتلاوته، وأطيعوا الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يأمركم به من الوحي الذي ليس بقرآن».
قال الطيبي: «أعاد الفعل في قوله: «وأطيعوا الرسول» إشارة إلى استقلال الرسول صلى الله عليه وسلم بالطاعة، ولم يعده في أولي الأمر إشارة إلى أنه يوجد فيهم من لا تجب طاعته».
وقد وعد النبي صلى الله عليه وسلم من أطاعه بدخول الجنة، ومن عصاه بدخول النار، كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى. قالوا: يا رسول الله ومن يأبى ؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى»(21).
وقد جعل الله من لوازم الإيمان ألا يذهب الصحابة حيث يكونون مع النبي صلى الله عليه وسلم دون أن يستأذنوه، فقال تعالى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ، قال ابن القيم: «فإذا جعل الله من لوازم الإيمان أنهم لا يذهبون مذهبًا إذا كانوا معه إلا باستئذانه فأولى أن يكون من لوازمه ألا يذهبوا إلى قول ولا مذهب علمي إلا بعد استئذانه، وإذنه يعرف بدلالة ما جاء به على أنه فيه» (22).
واعتبر الله تعالى من علامات النفاق الإعراض عن تحكيم الرسول صلى الله عليه وسلم ، فقال تعالى: وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (47) وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ [النور: 47، 48].
وإذا نفى الله الإيمان عمن تولى وأعرض عن حكم الرسول صلى الله عليه وسلم فما بالك بالمكذبين المجرمين المتطاولين على مقامه صلى الله عليه وسلم .
ونحن نسمع- وللأسف الشديد- بين الحين والآخر كذابًا أشرًا ينال من النبي صلى الله عليه وسلم .
ولقد كتبت هذه الحلقات المباركات دفاعًا ونصرة ومؤازة للنبي صلى الله عليه وسلم ، وما كنت أظن أنها ستتجاوز العشرة، ولكنها كانت هكذا بتوفيق الله، لذا فإني أتوسل إلى الله تعالى وبحبي لنبيه صلى الله عليه وسلم أن يغفر لي ولوالدي، وأن يعفو عني، وأن يجعل ما كتبت زلفى لي بين يديه، وأن يحشرني مع حبيبه ومصطفاه صلى الله عليه وسلم مع اعترافي بالعجز والضعف والتقصير، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

الهوامش

1- تفسير الطبري ج26/74 .
2- البخاري مع الفتح كتاب التفسير باب 49 ج8/590-592
3- تفسير ابن كثير ج7/347 .
4- أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن ج7/617 .
5- تفسير القرآن الحكيم المعروف بتفسير المنار ج5/238 .
6- نقله عنه القاسمي في محاسن التأويل ج5/1375 .
7- الحديث أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الإيمان باب 8 ج1/58، ومسلم في الإيمان باب 16 ج1/67، وأحمد في مسنده ج3/207 وغيرهم .
8- زاد المعاد في هدي خير العباد لابن قيم الجوزية ج1/37، 38 .
9- أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الاعتصام، باب 20 ج13/317 .
10- تفسير ابن كثير ج2/ص25 .
11- فتح الباري بشرح صحيح البخاري ج13/274 .
12- زاد المعاد لابن القيم ج3/295 .
13- أخرجه أبو داود في سننه، وقال الألباني: صحيح. انظر صحيح سنن أبي داود ج1/203 .
14- أخرجه البخاري في كتاب التفسير- تفسير سورة الحشر ج8/630، ومسلم في كتاب اللباس باب 33 ج1/1678 .
15- أخرجه أبو داود في كتاب السنة، والترمذي في كتاب العلم، وابن ماجه في مقدمة سننه.
16- عون المعبود شرح سنن أبي داود ج12/355، 356 .
17- أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن ج3/275 .
18- الرسالة للإمام الشافعي ص78 .
19- دراسات في التفسير الموضوعي للدكتور/ زاهر الألمعي ص310 .
20- فتح الباري بشرح صحيح البخاري ج13/111، 112 .
21- صحيح البخاري مع الفتح، كتاب الاعتصام باب2 ج13/249 .
22- إعلام الموقعين عن رب العالمين ج1/58 .







من مواضيع : عبدالرحمن المنصور 0 ريال مدريد يرصد 60 مليون يورو للصفقات الجديدة
0 القائمة الأولية لأفضل لاعب آسيوي تخلو من أي اسم سعودي
0 طلب الاخ سامي العالمي
0 اخر الاخبار الرياضيه ليوم الثلاثاء 16 | 4 | 1429
0 اخر الاخبارالرياضيه ليوم السبت 13 | 4 | 1429
آخر تعديل عبدالرحمن المنصور يوم 21-Mar-2008 في 02:59 PM.

رد باقتباس
قديم 21-Mar-2008, 03:08 PM   رقم المشاركة : 3
عضو نشيط





 

الحالة
ناوي الخير غير متواجد حالياً

 

افتراضي

بارك الله فيك




ونفع الله بك







من مواضيع : ناوي الخير 0 الدنيا الفانية
0 دع السؤال بكم وكيف...؟
0 قاضي القضاة
0 من وحي الهجرة
0 ثلاثة اسئلة نسئل الله ان يلهمنا ألاجابه عليها

رد باقتباس
قديم 22-Mar-2008, 10:39 AM   رقم المشاركة : 5
مشرف المنتدى الرياضي
 
الصورة الرمزية عبدالرحمن المنصور






 

الحالة
عبدالرحمن المنصور غير متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي

ناوي الخير

غباش

الله لايحرمنا الاجر جميعاا مشكورين على التواجد







من مواضيع : عبدالرحمن المنصور 0 ريال مدريد يرصد 60 مليون يورو للصفقات الجديدة
0 القائمة الأولية لأفضل لاعب آسيوي تخلو من أي اسم سعودي
0 طلب الاخ سامي العالمي
0 اخر الاخبار الرياضيه ليوم الثلاثاء 16 | 4 | 1429
0 اخر الاخبارالرياضيه ليوم السبت 13 | 4 | 1429

رد باقتباس
قديم 22-Mar-2008, 05:10 PM   رقم المشاركة : 7
مشرفة المنتديات الإسلامية
 
الصورة الرمزية شيهانة





 

الحالة
شيهانة غير متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي


جزاكّ الله خير الجزاء و أحسن إليكّ.. و أسأل الله أن ينفع بك ..
بوركت جهودك أخي الكريم ..دمت برعاية الله و حفظه







من مواضيع : شيهانة 0 مسابقة القسم الإسلامي الثقافيه
0 أحدث العطور للبنوتات فقط
0 نصائح زوجية مفيدة جدا للمقبلات ع الزواج
0 *&• خــ...ــآمـــ...ـآت •&*
0 الأنماط التمثيلية عند الإنسان

رد باقتباس
قديم 22-Mar-2008, 06:13 PM   رقم المشاركة : 8
مشرف المنتدى الرياضي
 
الصورة الرمزية عبدالرحمن المنصور






 

الحالة
عبدالرحمن المنصور غير متواجد حالياً

 

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي

الساهر

شيهانه

الله لايحرمنا الاجر جميعااا مشكورين على التواجد







من مواضيع : عبدالرحمن المنصور 0 ريال مدريد يرصد 60 مليون يورو للصفقات الجديدة
0 القائمة الأولية لأفضل لاعب آسيوي تخلو من أي اسم سعودي
0 طلب الاخ سامي العالمي
0 اخر الاخبار الرياضيه ليوم الثلاثاء 16 | 4 | 1429
0 اخر الاخبارالرياضيه ليوم السبت 13 | 4 | 1429

رد باقتباس
 
رد


أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


جميع الأوقات بتوقيت السعودية

Loading...


إستضافة وترقية وتطوير

Upgrade by KsaTec.CoM Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.0.0 vBulletin 3.6.8
التقنية السعودية عبادي نت التقنية السعودية الخليج بطاقات ليال
تصميم إستضافه ضع رابطك هنا ضع رابطك هنا ضع رابطك هنا
 


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50