هـل أشـكـو خـلـي ... و بـسـري أبـوح ... بــآه ... ثـم ... آه ... ثـم ... آه ...
أبـدأ و نـات قـلـبـي الـمـجـروووح ...
و آه لـمـن أشـكـي جـرحـي و أبـوح ...
هـل أشـكـو خـلـي ... و بـسـري أبـوح ...
كـان قـلـبـي زهـرة بـالـحـب تـفـوح ...
بـصـدق الـمـشـاعـر آتـي لـه و أروح ...
رحـل و تـركـنـي و قـلـبـي الـمـذبـوح ...
مـشـاعـر تـحـولـت إلـى جـروح ...
أحـاسـيـسـه أصـبـحـت كـالـسـيـوف ...
تـطـعـن و تـمـزق قـلـبـي الـمـجـروح ...
أم أسـكـت و أقـول لـه إذهـب مـسـمـوح ...
كـنـت جـسـداً و كـان هـو لـي الـروح ...
رحـل و تـركـنـي جـسـداً بـلا روح ...
و يـالـيـتـه رحـل مـن غـيـر جـروح ...
أيـن و عـوده و أيـن تـلـك الـطـمـوح ...
آه ... ثـم ... آه ... ثـم ... آه ...
و آه لـمـن أشـكـي جـرحـي و أبـوح ...
هـل أشـكـو خـلـي ... و بـسـري أبـوح ...
أحـتـرامـي ... صــ(الصيعري)ـادق ...