لشعر الحر نكهة خاصة وذلك لخصوصية قواعده في النظام الشكلي
وعناصره الضاربة للشعر العامودي
ودعنا بشعرك نبتعد ونتحرر من نظام التقلييد ،، إلى رحاب الحرية المُطلقة في التعبير
فقصيدتك ،، وكما هي أغلب قصائد شعر التفعيلة
غارقة في التحرر والخيال ،، وفي الدفقة الشعورية المصاحبة للموسيقى
التي زادت القصيدة وهجاً وبُعداً آخررر
حتى جاءت ألفاظها رقيقة ومعانيها سهلة واضحة
وهذا حال الشعر الحر بجميع تفعيلاته ,,,,,
كنت ُ هنا ،، فقرأت لك َ بشغف ،، وانتظرت بشوق
لأعانق هذه المعاني والمضامين العميقة ،،
ولأقول ايضاً ،، بوركت ،، وبورك َ مدادكَ المتدفق سيدي الكريم
جُل التقدير
سلمىىىى