
التنافس الشريف .... كلمة او مقولة او حكمة قد نكون وبكل صراحة آخر من يعمل بها
وأول من يرددها عند اللقاءات الاعلامية ....
في الشبكة العنكبوتية تستطيع ان تقول ما تشاء ولكن ماذا ستقول لو كنت امام شاشة
اعلام مباشر هل ستقول ما تستطيع ان تقوله عبر جهازك الخاص ... ؟؟
المسألة هنا مسألة ذات وتعامل مع الذات والضمير والاخلاق ... لنكون اكثر عمقاً في
حفرة القضية التي لن نخرج منها لاننا في داخلنا تأصل التعصب حتى النخاع ولا ابالغ
ان قلت حتى عميت ابصارنا عما هو واقع وعقلاني ... نغوص في هذه القضية لنعانق
كلمات خارج الاطار شطحت بها اقلام لم تبالي يوماً بما سينعكس عليها من نظرة من
قبل المجتمع وكل من يقراء وله اعين عقلانية ....
اسوق هذه المقدمة لاحذر بل لاكون معكم وان لا تنظرون لي نظرة النذير والمسؤل
ابدلها بكلمة (لانصحكم) وخصوصاً اخواننا النصراووين والهلاليين في هذه الايام
ان لا ينساقوا لتيار وبركان يقذف بحمم التعصب على الطرف الاخر ....
نعم هي بطولة لها اهميتها بكل تأكيد ولم يصل اليها إلا من يستحقها لا نقلل من
حجم واهمية الاخر ولا ينكر ذلك إلا جاحد او لا يعرف في الوسط الرياضي إلا اسمه .
ما جعلني اسوق هذه الكلمات ما رأيته من كتابات لا تصل الى مستوى حتى الشارع ...
فما بالك بمكان فيه مسؤلين وفيه اناس يقرأون ويبحثون عن شي يقرؤنه بأستمتاع
إلا اذا كان ما يكتب له ناسه التي تستمتع به لا ادري ولكن لا اعتقد ذلك ...
اعلم والله ان حتى هذا المقال سيرد عليه من يقول هذا الكلام يجب ان توجهه للطرف
الاخر وتبدأ ربما من هذا المقال الحرب البارده ... ولكن اقول هذا للطرفين الواصلين
بكل جدارة للنهائي المنتظر ....
نصيحة اخرى قد تكتب قبل النهائي الكثير من الاشياء والتحديات والمراهنات وبالاخير
قد تخسر كل شي البطولة والرهان والمصداقية ...
لذلك انصح ان لا يكتب قبل النهائي اي شي من هذا النوع ... وحتى ما بعد النهائي
ليس عيباً ان تنتقد آداء احد او ان تفرح او ان تغضب ولكن بحدود المعقول لان من
يقرأ ليس كمن يكتب انت تكتب بحسب حالتك التي تعيشها ولكن من يقرأ حتماً سيقرءها
بعد مدة وبالتالي قد تكون قناعاتك تغيرت ولكنك لا تستطيع ان تغيرها ...
اتمنى التوفيق للفريقين وان نرى ما نقول فعلاً يستحقان الوصول للنهائي ...
تنوية : جعلت عنوان الموضوع لكل من وصل للنهائي بعد ان كنت انوي كتابة
لكل هلال ونصراوي اونصراوي وهلالي ولكن سأقع بين ايدي اقلامكم لتقولوا
لماذا قدمت الفريق الاخر علينا .... فغيرته هههههههههههههههههههههههه