للأسف .. هناك الكثير من الإشاعات .. وليس بغريب تواجدها
ولكن الجديد هذه الأيام .. هو وجود من ينقلها للناس .. ويضخمها للجميع
لينفرد بخبر صحفي .. أو هالة إعلامية !
سؤالي لذاك الذي يسوّق ويساعد على نشر الرذيلة بنشره الخبر ... لو كانت الفتاة الضحية أحد محارمك .. هل كنت ستنقل الخبر ؟
لا ضير في نشر ما يحدث في المدينة .. ولكن في حدود المعقول ..
قضايا الأعراض .. يجب أن لا نتكلّم فيها أبداً .. فلولا الصحف لم يعلم أحد بذاك المقطع الخبيث
الغالي / منصور السلماني
أجدت في إطلالتك .. وعرضك لهذه المشكلة
لاهنت يابعدي
رضا الزميلي