أيامنا الحلوة ,,أيامنا المرة
نتحلى بمرارة أيامنا أحيانا
ونتمر مر بحلاوتها في معظم الأحيان...
نتكيف بحلاها ,,ونتعيف مرارتها
ومن مكونات أيامنا الحلوة
أولا :
أنها مرة وغير لذيذه
ثانياً :
غير مستساغة ولكن مهضومة
قلنا أنها مرة وغير لذيذه
وهذا بابتعادنا عن قيمنا في تعاملنا مع بعضنا البعض
وبمزاولتنا الابتعاد أكثر وأكثر عندما نريد نغيض بعضنا البعض
كذلك قلنا أنها غير مستساغة ولكن مهضومة
وهذا بمحاولتنا بأقصى مانملك الرضا عن واقعنا ونهضمه بالتلاحم
فيما بيننا كي نكون سداً أمام سيل كثرة الإشاعات
وكثرة الإشعاعات التي تضيء دائماً على الجانب المظلم في حياتنا
نلاحظ في الآونة الأخيرة تزاحم الأخبار الغير سارة في مدينتنا
الغالية حائل من تصوير لمقاطع ونهب وتصنيع للخمور واقتحام
للبنوك .. كثير منا استغل موضوع المقاطع بأشياء شخصية
وأضاف وحذف كي يتسنى له مايريد وكثير منا بحث عن المقاطع
لكي يرها , وكثير منا بحث عن مصانع الخمور وكثير بحث عنها
كي يتلفها..وأما البنوك واقتحامها فهو تحويل البعض القضية من
والى دون مراعاة لمحور هذه القضية التي توقف عند أشياء
شخصية بين عميل وموظف كادت آن تكون سبب في عدد كثير من
الضحايا التي سوف يندم من ضحى بهم عندما يضحى به أمام
الجميع (أعاذنا وإياكم هذا المكان)
ألا تلاحظون ترابط هذه الأشياء ببعضها البعض..!
أنا هنا استطيع أن أضع إشاعة رائعة وهي ربما إن تكون واقعة
أيضا..
موظف البنك له علاقة بمن صور المقطع
حامل السلاح زبون لمصنع الخمور
كلها قضايا حدثت خلال هذا الشهر الذي قارب على النهاية
ياترى ما الجديد في الشهر القادم؟؟
الموضوع ليس للسخرية وإنما وضع لننمو بتفكيرنا كي
ننمي مافي أنفسنا على حب بعضنا البعض كي نمحي
نتواءت هذا الزمان المخيفة لنا إذا لم نكن كا جسد واحد حائلي..