[ ثياب مرقــّـــعة .. بشرة مشققة .. حالة مثيرة للشفقة .. استجداءات تقطـّع القلب ] .. هذه أساليب كان يلجأ إليها هؤلاء المتسولون قديماً .. ولازال بعضهم يمارسها إلى الآن .
ولكن ظهر على الساحة .. أسلوب جديد .. [ رجل مهندم .. أو فتاة متبرّجة ] .. بكامل الزينة .. بل لربما أظهر البذخ والترف .. ولكن يفاجأك بقوله .. أنه نسي محفظته أو فقدها .. ويحتاج مساعدة عاجلة .. ويصر على أن تعطيه رقم الحساب ليعيده لك متى ما تسنـّــت له الفرصة .
قبل فترة قرأت تقرير مفاده أن هناك شكوك حول استغلال هذه الفئة .. أعني المتسولين .. لدعم الإرهاب والمخدرات .. وبصراحة أن التقرير منطقي جداً .. فلا أحد يشك في هؤلاء المتسولين .. وهذا ما يبحث عنه أصحاب تلك الأفكار المريضة .
للأسف .. هذه الفئة المرتزقة .. شوّهت سمعة المحتاجين .
كان فاعلي الخير يبحثون عن الفقراء والمحتاجين .. ولكن الآن أنقلبت الآية .. وأصبح الذي يزعمون الحاجة يقطعون الأسواق والتجمعات التجارية بدون كلل أو ملل .
الفاضلة / ريما
موضوع حساس جداً .. ويجب أن نقف ضده وقفة رجل واحد .. ونضرب بلا هوادة وبيد من حديد .. حتى نتخلص من هذا المنظر غير الحضاري الذي يشوه مدينتنا الحالمة .
شاكر لك جزيل الشكر
رضا الزميلي