ما الذي سوف يحصل لي
عندما تكثر هذه الجراح التي اطويها
على أمل أن تبرا مع الزمن ولا تبرا .....
اشعر إنني بدأت انطفئ من داخلي
أكاد أرى السعادة تموت في عيني
وذلك النور بدأ ينطفئ على مهل
عندما نرى زهرة تذبل نشعر بالشفقة عليها
ولكن لا يمكننا أن نفعل لها شيء
لأنه وبعد أن قطفت من مكانها أصبح مصيرها الذبول لا محال
ولكن ماذا ..... عندما ترى نفسك تذبل وتشعر بقرب موتك
وهنا لا اقصد الموت الحقيقي الذي هو بيد الله سبحانه وتعالى
بل اقصد الموت الداخلي ... الموت الذي يكون بيدك إيقافه
موت المشاعر ..والفرح والضحكة البريئة
موت الطيبة والحنان .. التي لن أعيش بدونها
موت أحلامي .. وموت آمالي
كانت في البداية جراحي مجرد ذرات من الغبار
تكاد تزعج حياتي ... فتركتها
وأنا أقول لنفسي لقد انتهت أو سوف تنتهي
ونسيتها أو تناسيتها فتجمعت وتكتلت
لتصبح تل كبير من الهموم والجراح
أريد النهوض فساعدوني
لحظة ..... انتظروا لا تساعدوني ........
فكل مشكلتي إنني دائماً انتظر أن تساعدوني
ولن تفعلوا ( طلبتها مرارا وتكرارا ولم ولن تفعلوا شيئا )
سأساعد نفسي وسأصبح أقوى
وربما أمد يدي الى من يحتاج للمساعدة
وأقوى معكم ولن اسمح لأحد أن يبكيني
فانا لم ابكي أحدا إلا حبيبي ونور عيني
فانه منذ فارق الحياة لم أجد بديلا عنه
إلا قلمي ودفتري لأعبر عن ما يجول بخاطري
لعلى ارتوي من كلماته التي لا تزال تدق في ناقوس ذكرياتي
و ترسم لي خيالاته البراقة التى لا تزال تمر امام ناظري
واتنفس من عبق انفاسه وروائح عطره
وألبس ما تنسجه همساته من حروفا رقيقة في ملمسها