التيه..والحرمان..والياس..والخوف
يصيبنـي منهـا تباريح...وابقـى
والمُنتهى يدني وانا ادنيه واشـوف
في راحتي من ضمْة الصبر...عرقى
:
صراعات الحياة لاتنتهي بين مدها وجزرها
والعواطف تتكاتف لمقاومة حربها الضروس
والمواقف هذه تصنع لنا شاعرا يترجم هذه العواطف
وهذه الترجمة تتجسد بهذه القصيدة الرائعة
رغم مرارة حروفها إلا ان للمرارة مذاق حلو
وحلاوتها بهذه الباذخة التى تذوقناهاعبر هذه القصيد
ولا غرابة في ذلك إذا علمنا أن شاعرها هو
المبدع :
(عبدالله سلم الضبعان)
:
لانملك في هذا الموقف الا أن نقول :
صح فكرك ,, وطاب ذكرك
دمت .. ودام حضورك المميز
ولك .. مني عطر التحايا