
الاتـحــــاد و الهــــــــلال
لا ادري هل اصبح هو الكلاسيكو السعودي فقط ام انه يمتد من المحيط الى الخليج
اثارة صنعها اللاعبين قبل الاعلام وامتداد ذلك طويل وقائمة الشرف التي تحل وترحل
بها هذه المباراة وتعطيها طابعاً مثيراً لعل حتى هذا المقال يزيدها اثارة ولعلي ادخل في
قائمة شرف هذه المنضومة والتي اتمنى ان انسلخ منها متى ما كانت غير صالحة وغير
بناءه ومعول هدم لا بناء لرياضة حقيقية في بلاد اغلبه من الشباب واغلب شبابه رياضيون
هذه المقدمة هي استثارة لنظرة فنية شخصية بنيتها منذو ايام ومن خلال المتابعة الدقيقة
لادق تفاصيل كل من سيشارك بهذه المباراة وعندما اقول شخصية فليس المهم هنا ان
تتطابق آرائي مع المدربين او لاكون اكثر مصداقية مع المدرب كوزمين( والشبه) مدرب
السيد سواريس المغمور ليس في سجله التدريبي فحسب بل حتى مغمور في قعر بحر لن
يخرج منه إلا بعد ان يزيح عنه اثقال حمّلها على نفسه ....
لنبدأ بالمباراة بشكل عام ...
اولاً يجب ان ينظر لها المسؤل في الاتحاد السعودي على انها مباراة دورية اي انها ضمن
جدول دوري وبالتالي تنطبق عليها شروط المباراة الدورية وليست كنهائي كأس وتأهلوا اليه
لذلك يجب ان يعطى صاحب الارض حقه في الملعب من خلال التقسيمة الرسمية المعتمدة
في بنود اتحادنا العزيز 70 % للفريق المستضيف و30 % للفريق الضيف ....
وان لا يغفل عن كونها دورية ولكن مهمة بالنسبة للجانب (الامني) والتحكيمي بأختيار افضل
حكام العالم وليس ادناهم اخلاقاً ومستوى ...
الفريق الضيف (الزعيم) هو فريق حسم في النهائيات ولكنه يعاب على عناصره (الحالية)
انهم ربما اقول ربما لا يدركون انهم يلعبون في (الزعيم) كفريق له امجاده وبطولاته ....
ربما يشاهد المباراة الكاتبن يوسف الثنيان او سامي الجابر ويقول في نفسه لم نكن كذلك
وفي هذه النقطة ربما يؤيدني شريحة كبيرة من الهلاليين الاعرف بأحوال الفريق وعن قرب
العناصر وابتداءً من حراسة المرمى الاكثر اطمئناً بخبرة الاخطبوط العريضة تجعل من ينتمي
للموج الازرق يقول انت مفتاح الامان ....
الدفاع مشكلة لم يجد لها الفريق حل إلا في آخر سنتين ولعل هذه السنة اقل السنوات اخطاء
بزرع الثقة في المتألق ماجد المرشدي والى جانبه البرازيلي تفاريس ولعل الاطراف الهلالية
ربما واقول ربما تكون هي الحلقة الاضعف في خط الدفاع الهلال من خلال تواجد الزوري
والعنقري وربما نشاهد اخطاء قد يستفيد منها الوسط والهجوم الاتحادي ....
اما الوسط فحكايته حكاية يكتب فصولها وتفاصيلها الليبي الماكر الواصل طارق والموهوب
الشلهوب ومن خلفهم الخط الذي يأتي بعد الحراسة في نظري اكثر اماناً واطمئناناً هو المحور
بتواجد عزيز والغامدي المنسجمين والمتألقين كثيراً ...
اما الهجوم الهلالي فلا يعاب عليه من طرف ويعاب من طرف آخر اما الكابتن ياسر فلا يعاب
عليه ولكن في طرف الهجوم الاخر ليلو فعيبه التسارع والسرعه الغير مركزه والتمركز الذي
احياناً يكون في غير محله حقيقةً في نظري لم يستفد الهلال من ليلو تلك الفائدة التي كانت مرجوه
قبل مجيئه الى السعودية ...
مدرب الهلال كوزمين مدرب ذكي رغم الارهاق والتعب والجهد الذي يبذله في الفريق وهذا واضح
من خلال التنرفز الذي اصبح ملحوظ على المدرب في آخر ثلاث الى اربع مباريات للفريق ....
هو بلا شك مدرب يعرف يقرأ الفرق ويمتاز بالتغييرات التي تأتي في وقتها وتؤثر في الفريق
ربما هو محظوظ بوجود اكثر من خيار في خط الاحتياط جاهز لاي طارئ ....
الفريق المستضيف (العميد) فريق يلعب بالتأريخ ويلعب بأمجاد نحتها رجال اتحدوا لكي
تظهر هذه النمور لتفترس في الفترة الاخيرة اقوى البطولات جمهوره يحرق كل شي حتى نفسه
لكي ينال الفريق بطولة بأي ثمن كانت اصبح اثرى من يلعب في الوطني العربي في عهد
رئيسة الماسي . يتماز اللاعبين في الكتيبة الاتحادية بالروح والحماس الطاغي يثورون كما تثور
البراكين فجأة يغيرون الاجواء وكأنهم نهضوا من سبات عميق ..... ولكن كل هذا ان ارادوا ...!!
العناصر ... حراسة المرمى في هذه السنة والربما حتى السنة الماضية تعتبر الحراسة مصدر
اطمئنان للفريق بعد ان عانا الامرين بعد اصابة الكابتن مبروك زايد واعتزال حسين الصادق ..
الدفاع ... ثقل الفريق بل هي سمة للفريق واصبح يخرّج مدافعين على مستوى عالي جداً وعرف بذلك
ولكنه في هذه السنة اهتز حتى الكبار في هذا الخط واولهم المنتشري حمد ورضا تكر ولكن الاخير
عاد في آخر ثلاث مباريات وبقوة لهذا الخط اسامة الغائب الاكبر في هذه المباراة يعوضة باللاعب
الذي لعب آخر ربع ساعة اما اصفهان الايراني انه اللاعب والظهير الدوخي احمد ولعلي اتحفظ
كثيراً على الزج بالدوخي بلاً من الاستعانة باللاعب الشاب طلال عسيري ... وعلى الطرف الاخر
يتواجد الظهير المتميز عدنان فلاته ....
خط الوسط يقوده قائد الكتيبة ابو نوران محمد نور بتحركات بطول الملعب وعرضه وبتواجد اللاعب
البرازيلي الغريب العجيب في مستواه المنحدر في هذه الفترة انه تشيكو ومن خلفهم عبدالله حيدر
الاولمبي ومعه عريس الاتحاد المتألق سعود كريري وهو عريس بتوقيعه عقد احترافي يليق به
وبمجهوده الوافر في ملأ خانته ...
الهجوم الاتحادي حكايته حكاية طرفي الهجوم من طراز خطير وخطير جداً السرعه والتسديد
والمراوغة ولكن مع كل هذه المميزات تغيب اهم ما في المباريات انها الاهداف وربما تتأخر
احياناً الى وقت نفاذ الاعصاب من الجمهور انهما كيتا والفيس البرازيلي في حالة شفاءه
المدرب البرازيلي سواريس المغمور كما ذكرت هذا المدرب يملك في خط الاحتياط ماهو افضل
ويكفيه في كل خانة متألق كالصقري والقحطاني والمشعل ولكنه لا يستخدمها كما يجب ولا يتحكم
بأدواته وتغييراته على الوجه المطلوب يعاب عليه كثيراً من خلال تأخيره للتغيير ....
اخيراً ...
اتمنى اولاً ان اكون وفقت في كتابة ما يستحق قراءته وان اكون انصفت الفريقين رغم انتمائي
للعميد الازلي ....
بالتوفيق للفريقين في المباراة المنتظرة