
اخي لا تعصي الله في الصلاة :
والله فرَض هذه الصلواتِ على المسلم في يومِه وليلتِه خمسَ مرّات، افترَضَها
وجَعَل لها أوقاتًا مخصَّصة: إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا [النسا:103
اخي لا تعصي الله في الزكاه :
وهى فريضة على كل مسلم تتوفر فيه شروطها فيجب عليه إخراجها لمستحقيها .
وقد ورد لفظ الزكاة فى القرآن الكريم مع الصلاة فى أكثر من (80) آية .
" إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم
ولا هم يحزنون" (البقرة 2-آية 277)
اخي لاتعصي الله في النظر :
فإنه يدعو إلى الاستحسان ووقوع صورة المنظور إليه في القلب والفكرة, فهذه
الفتنة من فضول النظر, وهو من الأبواب التي يفتحها الشيطان على ابن آدم.
قُلْ لّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنْ أَبْصَـٰرِهِمْ وَيَحْفَظُواْ فُرُوجَهُمْ ذٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ [النور:30].
اخي لا تعصي الله في شرب الخمر:
قال الله تعالى: {ياأيُّها الَّذين آمنوا إنَّما الخمرُ والميسرُ والأنصابُ والأزلامُ رجسٌ
من عملِ الشَّيطانِ فاجتنبوه لعلَّكم تُفلحون(90) إنَّما يُريدُ الشَّيطانُ أن يُوقِعَ بينَكُم العداوةَ والبغضاءَ في
الخمرِ والميسرِ ويَصُدَّكم عن ذكرِ الله وعن الصَّلاةِ فهل أنتم منتهون(91)}
في رحاب الآيات:
الخمر والميسر والأنصاب والأزلام، عيدان في حزمة واحدة، تربطها النتائج المشتركة الَّتي تصدر عنها،
وهي أنها تؤدِّي جميعاً إلى الفجور وإفساد بنية المجتمع. وقد بدأ الإسلام بكسر هذه العيدان بشكل
منهجي،
اخي لاتعصي الله في الزنا :
فلقد حرم الله ورسوله الزنا وبين قبحه وفساده وحذرا العباد من الوقوع فيه،
ولشناعته فإن الله تعالى لم ينهى عن الوقوع فيه فحسب، بل نهى عن القرب منه فقال عز من قائل:
وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً [الإسراء:32].
اخي لاتعصي الله في الغيبة :
قال تعالى: { ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه
واتقوا الله إن الله تواب رحيم} [الحجرات:12].
الغيبة حرام بإجماع أهل العلم كما نقل ذلك النووي
هذا ما استطعت جمعة في هذه الامور المحرمه مستدل عليها من الكتاب والسنه
ان اصبت فمن الله وان اخطأت فمن الشيطان ونفسي استغفر الله