للمتأمل في حركة المسرح العربي التي كانت بداياته على يد
القباني ،، ويعقوب صنـّوع ،، ومحاولاتهم الجادة لإيجاد فن قائم بذاته
ينفصل فيه عن الفنون الأدبية الأخرى ،، يلحظ ولادة هذا الفن في ظروف صعبة
من غير ممثلين ومن غير مكان ومن غير جمهور حتى يتقـّبل فكرة هذا الفن الجديد
ومع هذا اوجدوه فصارت تتغنى به العرب وتتنافس به مع الغرب في أفكارها وتطور الفكرة
ونضجها لديهم ...
وفي الجهة المقابلة نجد أنه يُراوح في مكانه في دولة أكثر مايسيرها
العادات والتقاليد التي تنحو منحناً دينياً صرفاً خصوصاً ضد هذه الآداب المستوردة
فغياب المسرح عن ( لستة ) الحركة الثقافية الكبيرة للفنون والآداب
يُلقي بالكثير من التساؤلات حول هذه ( الأزمة ) ؟؟
أولها هل لــ المرأة في المسرحية دورٌ في تهميشه
نظراً إلى عزلها في المسرحية السعودية ؛ وذلك لتحريم هذا الفعل في الشرع ...!!!
وكيف والمرأة تـُمثّل انعكاساً حقيقياً لكثير من الظواهر الناتجة عن المجتمع ؟...!!!!!!!!!!
أم ان المشكلة قائمة " في البنية التحتية للمسرح السعودي "
والتي تتمثل بعدم وجود الكادر الإداري الموّجه لهذه الظاهرة الثقافية ؟
والذي يفتقر وللأسف إلى النظرة الشمولية لعناصر المسرح وخصوصية
طرحه ،، وجهله ِ بالقوانيين والنظم الإنتاجية الخاصة بالمسرح ...!
كل هذا يؤثر على عملية سير المسرح ويوثر على استمراريته
فهو تيار متنامي من القدرات والطاقات بجميع عناصره من المخرج والممثلين والمنتجين
وهذا ينقص اداراينا الموقرين بعيدين النظرة ......
" طيّوب "
كل التقدير على اتاحة الفرصة لنا في الحديث
عن موضوع ٍ كهذا ،، يستلزم الكثير والكثير من التعليقات والمشاركات لإيفائه حقه
كل التحايا
سلمىى