ثلاث مواسم ... هي مشوار نادي الغوطة في الدرجة الثانية ..
الأولى بقى فيها بالزياده , والثانية عن جداره , و الثالثة ودعها بمراره

من أحدى مباريات الغوطة تصوير نايف السلحوب
تقرير : حماد التميمي
انتهى مشوار نادي الغوطة في هذا الموسم وودعه بعد مرور ثلاث سنوات قضاها في ساحة الدرجة الثانية من الدوري السعودي , فقد جاء تأهل نادي الغوطة للدرجة الثانية بعد تأهله من دوري الدرجة الثالثة التي استضافها في حائل عام 2005 وتأهل للدرجة الثانية مع نظيرة نادي الربيع من جـده .
وعنـد صعود الغوطة للدرجة الثانية في أول موسم له عام 2006 فقد كانت عدد الأندية في حينها عشر أندية مع الغوطة , ولكن الغوطة بات مهددا بالهبوط والرجوع إلى الدرجة الثالثة من أول سنـة له , ولكن قرار زيادة أندية الدرجة الثانية إلى اثنا عشر نادياً والذي جاء في بداية موسم 2007 كان بمثابة ضربة حظ ابتسم له في تلك السنة رغم الخاسرات القاسية التي لحقته ولكنه جمع ستة عشر نقطة جاءت من سبع تعادلات وثلاث انتصارات واخفق في ثمان لقاءات , وفي موسم 2007 بقاء الغوطة في الدرجة الثانية بجداره بستة وعشرون نقطة جاءت من ثمان تعادلات وستة انتصارات واخفق في ثمان لقاءات , أما في هذا الموسم فقد اخفق نادي الغوطة في المحافظة على بقاءه في مصاف دوري الدرجة الثانية ووقع عقده للهبوط إلى الدرجة الثالثة ليعود لمقارعة فرق منطقة حائل الستة التي تنتظره بعد غياب دام 3 سنوات عنها ليبدأ دور التحدي لبطولة المنطقة بينه وبين من خلفه في خطف بطولة المنطقة من الحائط والريان وقفار واللواء و فيد وجبه , والتي بنفس الوقت حزنت حزناً شديداً على هبوطه للدرجة الثالثة وقد قالوا : هبوط الغوطة خسارة لمنطقة حائل عموما قبل أن تكون خسارة للنادي نفسه فنحن نفتخر بأن تكون أندية حائل متواجدة في مشارف الدوري السعودي بدرجاته و رياضاتها المختلفة في كل الأحوال .
وكما نعلم أن فريق الغوطة هو الفريق الذي أحتظن لاعبي أندية الجبلين والطائي وعلى راس هؤلاء اللاعبين عوض العرماني من الطائي و محمد القحطاني من الجبلين , كما يعتبر النادي صاحب الشعبية رقم 3 بحائل بعد شعبية الطائي والجبلين والذان يعتبران ديربي المنطقة والغوطة يشكل الديربي المشترك مع احدى هذين الناديين .
وقد أشار المشرف العـام لنادي الغوطة سعد الغالب أن ثلاث سنوات لم تكن كافية لنا بل كنا نطمع بالبقاء في مشارف الدرجة الثانية وتمثيل المنطقة والتخطيط للصعود للدرجة الاولى , ولكن سوء الطالع الذي رافقنا منذ بداية الدوري كان هو السبب وتغييرنا لمدربين ناصر التليسي ومحمد درويش اللذان اجتهدا في تحسين مستوى الفريق ولكن للاسف لم يفلحوا مع شكرنا الجزيل لهما على ما قدماه في سبيل خدمة الفريق مدة الثلاث سنوات الماضية , ولكن فقد كان الغائب الأساسي في هذه الدوري هو الداعم المهم والأهم ( الماده) التي كانت عايقاً لنا عن تقديم مايرضي اللاعبين وما يفيدهم فلم يكن هناك داعما الا من ايدي خفية وقد كانت كقطرات الماء لم تروي عطشنا إلا قليلاً , ونحن نطالب من رجال أعمال المنطقة بأنهم إن أرادو رويتنا مرة أخرى في دوري الدرجة الثانية فعليهم بالوقوف معنا وعدم التهرب عن الدعم , ولن تكون عضويات الشرف ذات فائدة دام إن الدعم من الأعضاء غايب .
ومن جهة أخرى أشار المدرب الوطني عبد الحكيم الجباري مدرب نادي الغوطة والذي خلف محمد درويش في المباريات الأخيرة بأن الروح كن شبه موجوده ولكنها تختفي وتظهر في بعض الأحيان , فقد كان حضور اللاعبين للتمارين جيداً ولكن ادائهم في الملعب كان ضعيفا الا في بعض المباريات التي طغت الروح على اللياقة والمهارة التي كانت شبه مختفية في المباريات السابقة , وأشار الجباري إن هبوط الغوطة إلى الدرجة الثالثة يعتبر خسارة ولكنه درس مهم لنا لكي نرتب اوراقنا للعودة بقوة مرة أخرى لدوري الدرجة الثانية لكي تكون لدينا بصمة قوية وجيدة لكي نثبت وجودنا في كل لقاء , والأهم من هذا يجب علينا أن نعتني ونقوي القاعدة السنية التي أصبحت مهملة في الأونه الأخيرة وهذا ما وضعنا في موقف محرج للأننا عندما نلتفت للوراء لا نرى من يخلفنا مع احترامي الشديد للقائمين على الفئات السنية في النادي , ويجب على إدارة النادي الإهتمام في كل مايهم لمصلحة النادي في جميع نواحية الرياضية .
ومن جهة أخرى أضاف رئيس نادي الغوطة خلف خضير السيف , بأن ما قدمه للنادي ليس بكثير وانه مقصر بحق النادي , خصوصا عندما يأتي التقصير من أعضاء الشرف فاليد الواحدة لا تصفق , و أوضح الخضير بأن الاخفاقات التي صاحبتنا من بداية الموسم الى المباراة الأخيرة ضد النهضة أتت من مشاكل داخلية , فالمشاكل الداخلية تسبب الخسارة للفرق الكبيرة فكيف بفرق الدرجة الثانية أو الاولى أو الدرجة الثالثة ,و أضاف الخضير قائلاً إن مسيرة ثلاث سنوات في دوري الدرجة الثانية لن تتوقف عند هذا الحـد ولكن سوف نعمل المستحيل والنفيس للعودة إلى مصاف الدرجة الثانية مرة أخرى , فالمدة التي قضاها نادي الغوطة في الدرجة الثانية تعتبر تاريخاً لنا , ولن نفرط بهذا التاريخ وسوف نحاول أن نحافظ عليه بكل ما أوتينا من قدرات .
نشرة في جريدة الشرق الأوسط