اقتباس:
وسؤالي الذي أطرحه على أعضاء منتدانا الراقين :
ماهي العوامل لبزوغ هذا الفجر المنتظر ؟؟ وفك قيد هذا المارد العنيد ؟؟
|
أخي وحبيب قلبي ظـــل السحـــاب
اقتباس:
|
فأقول إن الشعوب الاسلاميه الغير عربيه ليس لها تأثير في مجرى العالم السياسي
|
أختلف معك كل الإختلاف في هذه الجزئية التي لا أراها إلا استمرارا لتخدير الأمة عن مكامن قوتها .
حينما تتشبث عقولنا ببعض المصطلحات - الواهنة - التي اثبتت فشلها من بدايتها وفشل من آمن بها
من زمن عبد الناصر لهذا اليوم , ألا وهي (( العروبة )) .
لماذا لآنزال نراهن على نفع تلك المصطلحات وجدواها حتى وقتنا الحالي ؟
العرب قوم بؤساء لايمكن لهم أن يصلوا بأنفسهم الى بزوغ فجر جديد بعروبتهم فقط !!
فمن أراد أن يتحقق من ذلك فهذا التأريخ أمامه ليقـّلب صفحاته صفحة صفحة , سوف لين يجد
أن العرب بعروبتهم قد حققوا إنجازا ً يذكر - وهنا قلت بعروبتهم - لنفع أنفسهم ,
فكيف يكون ذلك وهم بالأساس قد بنوا وجودهم على اللا اعتراف بمبدأ كلنا واحد وواحدنا كلنا ,
معادلة قد ضمنها الأسلام لنا وجربنا نفعها فحكمنا به الأرض ومن عليها وهزمنا بها قطبي القوى
العضمى حينها - الفرس والروم - فأشرقت الأرض بنور الإسلام ..
ذاك هو فجرنا ولا فجر غيره ,
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه (( نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله ))
لنعقل هذه المقولة ... ولنعلم أن أخوف مايخافه الصهاينة المحتلين عودة مثل تلك المعادلات على ارض الواقع .
وليس خوفا ً من أدبيات السننا من شعر ونثر ٍ وما الى هنالك من عناصر اللغة التي نظن - خطأ ً - أنهم
يخافونها لذاتها ,
وما عملوا من تفرقة ٍ لبني العرب إلا خوفا ً من ظهور المعادلة الإسلامية الحقة على أرض الواقع مرة
أخرى ,
أتعلم كم عدد العرب مقابل المسلمين على هذه الارض ؟
عدد أجزم بأن لو كل واحد من المسلمين توقف عن شراء حاجياته ليوم واحد لأهتز الإقتصاد العلمي
بأسره , ومن يملكه بالمحصلة , فلا نريد غير تلك الاساليب التي هي أحوج مانحتاجه بالفعل في هذا الوقت ,
اقتباس:
عطر اليل
الحل من وجهت نظربتوحيد كلمة المسلمين وليس العرب فقط .
|
اقتباس:
| ظـــل السحـــاب
فتمكنوا من بث روح الخلاف بين الشعوب العربيه ..
والقضاء على الانتماء للروح الاسلاميه وإحلال القوميه العربيه
بدلا عنها |
هنا أتفق معكما قلبا ً وقالبا ً ,,
أترون كيف ومن أين بدأت ليالينا المظلمة ؟؟
اشعر برغبة في النوم قليلا ً لحين قرب فجرنا الموعود
دمتي ياعروبتنا في سباتك العميق 
ودمنا ننتظرك ياإسلامنا المجيد