
سقطة ورقه...
فسقطة أخرى ....
فسقطة أخرى وأخرى.....
ثم تساقطة الأوراق واحدتاً تلو الأخرى ....
فبقيت تلك الشجره ... مهمدتاً لا روح
فيها ... بعدما كانت تسر الناظرين .. وتبهج المتشوقين ...
وتظل المتظللين ...
كم شقشقت بها البلابل ... ونمت فيها ... الحياه ... كم آوت من طائر ... وكم نام تحتها من مسافر ...
كانت ... كالبدر .... بين النجوم ... من عظمة شكلها ... وطول غصنها ... وتناثر أورقها ...
كم كانت قطرات الماء تندى كابريق الألماس .. وتسقط من أوراقها ... كم تلونت الأزهار ...
بإعناقها...
وتلونت الأجناس .. بإمتصاص رحيقها ... كم صمدت أمام الرياح والعواصف ... كم صمدة عند
الجفاف...
كم وقفت في وسط المياه ... كم وقفت شتاءً وصيف ... وربيع وخريف ...
أنها بالغة الجمال ... شامختاً كالجبال .. صابرتاً كالرجال ... حاملاتاً فوقها أثقال ...[/]
لكن ....
هكذا .... كانت .... وهاء قد صارت ...
بعد أن فقدت آمالها... بفقد تلك الأوراق ... صارت ... تشائم المارين ... وتخوف الآمنين ... وقبح
شكلها أمام الناظرين ....
أصبحت ... ملجأ لكل قاتلاً وسام ... أصبحت عبى بالغابه ... أصبحت ... شباك الصائدين ... وملاذ
المتوحشين ...
أصبحت .... شر الأشجار ... وموحشه ليلاً ونهار ... تفزع الأطفال ... وتطرد الأطيار ...
أصبحت تشيك الدرب ... أصبحت ... جامعه ... لجميع أوصاف القبح ...
نعم هكذا أصبحت ....
أوا تعلمون لما ذالك؟؟؟؟
لانها فقدت أوراقها...(( فقط ))...
نعم تحولت حالها من حالٍ إلى حال .....
فكذالك نحن .. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
**بلا صلاه**
فالبصلاه .. نكون كالشجره بالأوراق ...
وبلا الصلاه .. أيضاً مثلها !!!! لكن بلا أوراق..
فاللبيب بالإشارةِ يفهموا!!
لكم ودي ... ولحني وشوقي ...
ودمتم بحفظ الرحمن ... في كل وقتٍ ... وزمان ...
(بقلم/أبو خلود
هلال الشمري)