كلنا نعلم أن سامي عبد الله الجابر سفير للنوايا الحسنة في منظمة اليونيسيف
وللأسف المدعو بالسفير للنوايا الحسنة تلقى دعوات عده من الجمعيات الخيريه لحضور أنشطتها الأنسانية والإجتماعيه ولاكن صاحب النوايا الحسنة أعطى ظهره ولم يلقي أي بال للدعوات ولو حتى بإعتذار
وكان آخر الدعوات والإتصالات لصاحب النوايا كانت من جمعية سند الخيريه لدعم أطفال مرضى السرطان بالرياض
والجدير بالذكر أن هناك أطفال يتمنون أن يشاهدوا سامي من أن كان لاعب وإلى الآن ينتظرون زيارته
سامي الجابر نسى نفسه أنه عضو في المنظمة العالمية للأمم المتحده لليونيسيف
والمفترض أن يشارك المزعوم بالنوايا الحسنه في تفعيل الدور الإرشادي والتوعوي للجمعيات والمنظمات الخيريه في المملكة العربية السعوديه