الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأول هذا اللفظ لا يصح
وورد بلفظ " الجنه تحت أقدام الأمهات ، من شئن أدخلن ، و من شئن أخرجن " وهو موضوع مكذوب .
والثاني صحيح ، وقد رواه ابن ماجه
ورواه النسائي بلفظ : هل لك من أم ؟ قال: نعم ، قال : فالزمها ، فإن الجنة تحت رجليها .
والله تعالى أعلى وأعلم .
الشيخ عبد الرحمن السحيم
أخرج ابن سعد وأحمد في الزهد والبيهقي عن عبد الله بن المبارك قال : قال محمد بن المنكدر : بَات عُمَر أخي يُصَلِّي وبِتّ أغْمِز رِجْل أمي وما أُحِبّ أن ليلتي بِلَيْلَتِه .
وأخرج ابن سعد عن محمد بن المنكدر أنه كان يضع خَدّه على الأرض ، ثم يقول لأمه : يا أمه قومي فَضَعِي قدمك على خدي !
ذَكَر هذا الذهبي في " سير أعلام النبلاء " ، والسيوطي في " الدرّ المنثور " .
وقوله رحمه الله : " قومي فَضَعِي قدمك على خدي " من باب التذلل للوالدين ، وليس معنى ذلك أن أمه تقوم فعلا وتضع قدمها على خدّه .
ويُقال : إذا عزّ أخوك فَهُن .
والوالد أولى من تُهان لأجله النفس ، ويُحتمل لأجله الذّلّ .
ولذلك قال تعالى : (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ)
قال القرطبي في تفسير الآية : هذه استعارة في الشفقة والرحمة بهما والتذلل لهما تذلل الرعية للأمير ، والعبيد للسَّادَة ، كما أشار إليه سعيد بن المسيب . وضَرَب خفض الجناح ونَصبه مثلا لجناح الطائر حين ينتصب بجناحه لولده ، والذل هو اللين ... فينبغي بحكم هذه الآية أن يَجْعَل الإنسان نفسه مع أبويه في خير ذلة في أقواله وسكناته ونَظَره ولا يُحِدّ إليهما بَصَره . اهـ .
ولذلك كان بعض الصالحين يتولّى رعاية والديه عند الكبر حتى يُزيل عنهما القَذر والأذى بنفسه .
والله أعلم .
[url]http://www.al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=3229&highlight=%D1%CC%E1+%ED%E4%C 7%E3+%DF%E1+%E1%ED%E1%C9+%DD%ED+%C7%E1%CC%E4%C9%BF[/url]
عبد الرحمن السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد بـالـريـاض