كل شيء ياتي بدون ادراك له منذ البداية عادة ماتكون عواقبة وخيمة على الفرد والمجتمع من نواحي عدة :
اولاً : لا نعلم عن صحة الموضوع وهذا لايفسده اطلاقاً كونه متوقع بأن يكون حدث او حــادث او سوف يحدث بمختلف الافعال هو فعل متّوقع بأن يحدث في كثير من المدن بمختلف المجالات وبمختلف الطبقات لو حللنا ذلك بشرح مبسط .
ثانياً : ان الانسان معلم للناس ومعلم لنفسه حين التحاقه بالمدارس والجامعات والدورات والورش التحديثية او التنشيطية التي تنشطه في شتى المجالات . وبالتالي يكون قد ادرك مالم يدركه غيره بعين واحدة لا تعلم عنها العين الاخرى شي ابداً مع العلم بأن كثير ممن يرون بالعين التي لا ترى مايره غيرها يعتقدون بأن الحياة ذات مسار واحد قد الم فيه صاحب العلم ونسي وراءه الجهل بما يحوي من اتباع كثيرون جداً يعتقد المحدث لعلمه بانهم يلّومون انفسهم بعدم التعلم والكل يعلم بأن العلم نور والجهل ظلام يرى من خلاله المسلمون النور مهما كان عاتم.
ثالثاً : نتوسط محيط العولمة الذي فتح على مصراعيه ومن لم يكن يعرفه اصبح يعيه للاسف ونحن لا نصدق خبر السماح كي نتواكب لا على التحفظ والاصرار على مايزعمون بأنه جهل وتخلف كي لا ننجرف نحو هاوية العولمة التي اصبحت تتسع الكثير وبهدر دون توفير ايضاً..
رابعاً:هل تلاحمنا بكشف عوراتنا امام بعضنا البعض او بترابط كلماتنا التي تنفي من يريد الاخلال بعادة من عادتنا التي تعتبر وسيلة تميزنا عن غيرنا وتجعل من يصفوننا بالجهل شي ليس سهل.هنا لابد ان لا ندافع عن مانحن متمسكين فيه كون الجميع يميل على تمسكه فيه ويشد بيده اليد الاخرى حتى لو مابقي الا الخنصر (الاصبع الصغيرة) سوف نتمسك من اجل ان لا نمسك بشي كهذا الفعل الدنيء عفوناًً.نعم عفوناً عن تصرف كهذا التصرف الذي يعتبر علم للعولمة لم يدرس بعد وهو السلطة من اجل الانفتاح سوى بقصد او غير قصد المهم من ترك شي يبتغي فيه مرضاة الله عوضه الله خيراً منه حتى لو كانت الوظيفة.
اسف على الاطالة
تحياتي