السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى
[color=#0000FF][size=5 هنا في هذا الشرح ،، استوقفني قولك " في عهده قصة ذبح الضنا "
وقولك " في عهده طنية عقوب بن سويط عشان جارته "
اختصرت لنا وذكرت رؤوس الأقلام ،، ووددنا لو كان هناك عرض عن هذه القصص
لأنه في الحقيقة لا نجد في منتدياتكم هذه القصص وان وجدت كان هناك اختلاف
في روايتهااا من شخص لآخررر ..
ويظهر انك متبحر في هذا المجال ،، فمصداقيتك في السرد
تجعلنا نطلب المزيد من لدنك الكريم
فشكراً لك اخي الفاضل على ماتقدمت به من معلومات أفادتنا في شان موضوعنا المتقدم
كل التقدير
سلمىى |
نزولا عند رغبة الاخت سلــمى
قصة ذبح الضنا
1905
حدثت هذه القصة اثناء مشيخة جعيلان بن نايف بن سلطان بن سويط على قبيلة الظفير حيث كان لاخيه الاكبر صنيتان جارا و هو عبدالله بن منديل من شيوخ العمور من بني خالد..
الحاصل كالتالي..
راحوا الشباب يبون يحوفون حدا هالقبايل اللي حولهم و معهم عادل بن منديل و هو عقيدهم و هم بوجهتهم واجههم ضاري بن صنيتان سألهم عن وجهتهم قالوا حيافه
قال انا معكم..
يوم تقدم ابن منديل قال ضاري .. ارجع وراك انا العقيد
قال ابن منديل .. انت لاحقنا لحق يا ضاري
قال ضاري .. انا امير
قال ابن منديل .. و انا شيخ و لاني صغير شان
سألوا الحاضرين من الشباب عن رايهم قالوا مالك حق يا ضاري انت لاحقنا و حنا رايحين بلياك
وافق ضاري على عقادة ابن منديل لكنها في نفسه..
حافوا و جاب لهم الله كسب.. ويوم جا ابن منديل يقسم قال ضاري.. الشداد لي و عيا ابن منديل
صار بينهم مبارزة و ضربه ضاري في ورا ركبته اليسار و قام ينزف ابن منديل الين مات
رجعوا الركايب على اهلهم .. و ابن منديل( الاب ) قاعد بمجلس صنيتان (والد ضاري)
يوم بحّر صنيتان و الا ذلول الخالدي ما عليها احد...
قال صنيتان .. ولّي .. ولّي يقطعك من روحة اللي ما جدع به الا قصيري
قال واحد من الشباب... قصيرك ذبحوه ولدك
يوم قب المجلس و الناس سادها الصمت و انبهتت و ابن منديل سالت دمعته
و قام من المجلس..
صنيتان بلش ما يدري شالعمل.. يوم اخذ شوي الا و تصيح جارته الخالديه ام الولد
يوم سمعها و هو يبكي
قال الامير جعيلان .. علامك تبكي يا صنيتان...
قال صنيتان .. اسمع جارتي تصيح
قال الامير.. صيدك جارتك؟؟
قال صنيتان .. اي بالله جارتي
قال .. تبيا تسكت؟!
قال.. تكفى يا جعيلان
قال.. صيّح حريمك ( بمعنى اذبح ولدك)
قال .. ان صيحتهن تسكت
قال .. ان شاء الله تسكت
قال قم يا حمود اذبحوه
قال حمود.. ليه ما تذبحوه انت
قال .. هذا ولدي و الله ان ذبحتوه لاغز الرمح بكبدي
قال حمود .. انا اذبحه
و قاموا الناس يهدونهم قالوا يا صنيتان اركد اركد لا تستعجل يمكن جارك يتنازل و لا يبي منك الا الديه
اركد لا تذبح ولدك
قال صنيتان::::::
يتنازل..لا و الله اللي ما طلبت منه تنازل هو رجال يوم ضاقت عليه الدنيا اختارني انا من بين الناس و جاورني.. يبيني عون له على الدنيا و يبي عندي الستر.. و اروح ادوّر منه تنازل
حرام ما خليت جارتي تصيح و السويطيات كل وحدة بحضن رجله مستانسه
اذبحوه يا حمود اذبحوه
و قام حمود و قص راسه قصاص لجاره
و من القصائد القديمه اللي توثق السالفة قصيدة الشاعر ابراهيم بن جعيثن يقول
الطايلة اخذها السويطي صنيتان = من دون جاره صار للشر ماحي
يوم انتحى فرخ ٍ من الوكر سكران = صاده حمود و برقعه و استراحي
و انشد من المشهد ليا قصر برزان = و ما حدرت نبعه و قصر ابن ضاحي
و ايضا يقول شاعر من سدير
عيال السويط اللي لهم ذكر و افنان = افعالهم تذكر و لا هي خفية
للجار ما ساقوا مخاسير و اثمان = و ذكوا ولدهم مثل ذك الضحية
و الحثربي فكوه من سبع سلفان = و ذود الفراوي جا بليا دعية
و يقول راشد الخلاوي عندما شاف واحد و هقا انه منهم
لعل ما انتم من قديمين الافعال = اللي ذبح سرة فؤاده لجاره
و يقول الشاعر شباط الجاسمي
الاوله قصيرهم دوم يحشم = نفسه على الزلات حازوا رضاها
ذبحة ولدهم بالتواريخ ترسم = اللي عرف تاريخهم ما نساها
اذبحوه عند الجار قبل يتفلهم = و جلوا عن الكبد العذيه صداها
و امر بذبحة والده ما تهضم = سويطات ساقت جارها من ضناها
و يقول الشاعر فالح الدهمان شاعر المليون في ملحمته
الحليف نحالفه و لا نجازيه الصدود = و ضيفنا يقلط لحاله على مفرودها
و جارنا حنا هل الجار نوفيه و نذود = و الكفوف اللي تمسه نقص عضودها
طنية عقوب السويطي لجيرانه تكود = لكن اوفينا بحقه على مردودها
و اشتهر منا صنيتان و الفعل امحمود = يوم ابن منديل جاره غدا مضهودها
قال جاري وش مصابه و من حوله شهود = قالوا القاتل ولدك و بكنّه خودها
قال انا سويطي و جابه برجلينه قيود = ثم حكم فيه القصاص و عليها شهودها
جارنا حنا هل الجااار نرضيه و تجود = له كرام نفوسنا بالولد من جودها
هذا ما لدي على عجالة و اتمنى اني قدمت صورة واضحة عن الحادثة