--------------------------------------------------------------------------------
كان الجزء الأول مقدمه
وإليكم التفصيل
الوردة التي لن تذبُل (2)
اشتريت بوكيه ورد وسرعان ما بداءت وروده بالذبلان ... لم تبقاء إلى واحده .. صمدت وقاومت متغيرات ألجوء ... ورده قاسيه أحياننا لأكن قلبها لا يذبل من الحنين.. الوردة التي لن تذبل لأنني أعتني بها أكثر من أي شيء آخر.لن تذبل طالما أنني أسقيها كل يوم بالحب والإصرار. الحب الذي يملأ قلبي نحو كل شيء حولي,حتى نحو الأزمات التي أحببتها لأنها علمتني الكثير.. وكما يقال لا يوجد ورد بلا أشواك, فقد أعطتني هذه الوردة بداخلي القوة لأبتسم حتى في أحلك الظروف. أحمد الله على كل حال ثم بأشواكها أقهر الفشل وأحارب اليأس والاستسلام... أنت تعلم أن الوردة قد نمت بداخلك وأنها لم تذبل, عندما ترى لونها اليانع المبهج يطغى عليك ويكسو وجهك بابتسامة جذابة مشرقة, عندما يحيط بك عبيرها من كل جانب, فيستنشقه من حولك دائما ويحسدونك عليه أحيانا!!
الوردة هيئ تشبيه لوردة بشرية حنونة ...قاسية... متفتحة ... غامضة أحيان...وردة بشرية لا تخفي ابتسامتها متبعه القاعدة الشهيرة (اضحك الصورة تطلع حلوة) بسمه ولا كل بسمه وعلى قول الشاعر
نظرتُ إليها في صمت .. تركتُ القلبَ يهواها
عشقت الحب في صمت .. وظل القلب يهواها
جلست اليوم منتظراً .. هبوب الحب أمطارَ
سمعتُ الميسد أوقاتً .. فكان القلب مشتاقَ
إليكَ الحب يا قلبي .. يا نجمُ ً في السماءِ بديع
فأنت الحبُ في قلبي .. أهديكَ زهورَ الربيع
أعيش اليوم مشتاقً .. لنظرة منك بسامه
لتُحي القلبَ وتنادي .. عليه بأحلى إبتسامه...
ورده هي .. عذبه هيى... هيى من نمني النفس بها (أياً كان أسمك .. فقد سكنت الفؤادَ
عرف قلبي الهوا .. ومن يومها إهتادَ سمعت عن درب الهوا .. فمشيت منتظر الميعادَ
غداً سألقاكِ .. ستسعد عيناي برؤياكِ سيسعد قلبي ووجداني .. حينما تقترب الثوانِ
غداً سيولد قلبً من جديد .. بل من يومي هذا .. من هذه الساعة لا .. منذ زمن ٍ بعيد وقت أن رأيتك أول مره ..
وأصبح قلبي حائراً .. من جديد وتمنيت اللقاءَ .. وعزف ألحان الصفاءَ
وانتظرت حتى أنهار .. قلبي الحائر المسكين هل تسمعين .. قطرات عيني تعزف اللحن الحزين
هل تسمعين .. قلبي يصرخ من الأنين يداعب همسات القدر حتى تصبحين..
في عداد الجرحى .. بقصر العاشقين............
هيى من تعجز السنت الشعار عن وصفها ... غير مفهومه لأحد .... هيى مشفره.. نعم مشفره برقم لا يستطيع احد فكه بسهولة... ومع هذا تبغى هيى المفضلة... هيى من يسعد القلب بالحديث معها... حديث عادى بسيط غير مهم احيانن.. لأكنه كلام يبغى طويلاً يبغا رقم قصره وغير معرفة مضمونه... يبغا بإحساسه .. تفوح من بين كلماته رائحة تعطر الجو ... تلهم الطرف الآخر... هيى واحده من تتوفر فيها هذه الصفات ... أريج نعم إريج ... لا يهم من إريجه لأكنها هيى.اقتبست لها هذا الاسم حتى تكتمل الصفات..
لا احد يحمل هذه المواصفات إلى هيى ... لا احد يعرف هذه الصفات إلى قلباً مليا بالإحساس..
إنها بحر عميق يخفي في أعماقه تحديات ولأكن من يريد أن السير في هذا البحر يجب أن يتحمل عواصفه وأمواجه ... أحياننا يصدر هذا البحر هبات نسيم تسكن النفس .. وأحياننا يصدر أمواجا عاتية .. لأكنها في النهاية لا تغرق راكبه...]
ودمتم
سامي 85