اقتباس:
|
وبالرغم من أن الهدية أو اللعبة التي تقدم للطفل فقدت حجم بريقها الذي كان يصف الآباء روعته في نفوسهم، حيث لم يعد تقديم تلك الهدية مرتبطا بمناسبة معينة
|
لعل من أهم أسباب فقدان تلك الألعاب لبريقها هو توفرها بطلب وبدون طلب !
فالطفل لا يكاد يشتري لعبة معينة .. حتى يتبعها بأخرى .. فالحياة اختلفت عما كانت عليه في الماضي .
اللعب .. [ علاج , تعليم , تدريب , ... إلخ ]
ولو نلاحظ أن الغرب حينما أرادوا الغزو الفكري .. عمدوا إلى ألعاب الأطفال .. سواء كانت الإلكترونية أو التقليديـّــة .
يجب أن نحرص عند شراء الألعاب .. وأن ننتبه إلى نوعية اللعبة وما الهدف منها .
الأستاذ الفاضل / عبدالله الخطيب
دائماً بريق التميـّــز يكون واضح
والكتاب [ باين ] من عنوانه كما يقال
إبداعك مطلب أيها الفاضل
لاهنت ولا هان مغليك
رضا الزميلي